«شجرة الحياة».. الوحيدة التي تزهر منذ 400 عام في صحراء بلد عربي
«شجرة الحياة».. الوحيدة التي تزهر منذ 400 عام في صحراء بلد عربي
في بيئة صحراوية قاحلة لا يوجد بها حياة لأي نوع من النباتات إلا أنواع قلة من الصبار؛ هناك شجرة عجيبة تقف صامدة أمام الرياح الصحراوية، لا تسقط أوراقها وتزهر رغم صعوبة الأجواء، عمرها لا يتخطى الـ400 عام لكن يزورها الآف الناس سنويًا؛ «شجرة الحياة» النادرة أخذت اسمها من عطائها للمارة بظل وفير يحتمي بها من أشعة الشمس، فأين توجد؟.
«شجرة الحياة» لها نصيب من اسمها
أعلى جبل الدخان وهو تل في المحافظة الجنوبية بالبحرين تقف شجرة الحياة النادرة، أيقونة من نوع خاص طولها 10 أمتار، ولم يتمكن أحد من فك شفرة كيفية بقائها على قيد الحياة وسط هذه البيئة القاسية، من حرارة شديدة ورياح صحراوية وقلة هطول الأمطار، لكن الشجرة مستمرة في الازدهار، لتصبح رمزًا للقدرة على التحمل، وقد جذبت الزوار من جميع أنحاء العالم بحضورها الخالد، وفق موقع«worldtoptop» العالمي.
وتحيط بالشجرة الكثبان الرملية الذهبية اللامتناهية في الصحراء العربية، يتعجب الزوار من رطوبة الهواء تحتها وتبعد عن مدينة المنامة حوالي 40 كيلومتراً، أما وجودها الوحيد في الصحراء جعل العلماء وخبراء النبات في حيرة من أمرهم، وما زالوا غير قادرين على كشف اللغز وراء بقائها حية تزهر بشكل رائع ترفض الاستسلام للجفاف.

وجودها مثير للدهشة
حتى الآن لا أحد يعرف كيف تمكنت شجرة الحياة من الاستمرار كل هذه السنوات، البعض يعتقد أن عمق جذور الشجرة يصل إلى 50 مترًا، وهو ما قد يكون كافيًا للحصول على المياه الجوفية المطلوبة، والبعض يقول مع الوقت تعلمت الشجرة الحصول على الرطوبة من حبيبات الرمل، وآخرون قالوا إن هناك مصدرا غامضا للمياه، خلف روح الشجرة، والآن تُعد واحة الحياة هذه من أهم العجائب الطبيعية والمعالم السياحية في البلاد، ما يقرب من 65000 زائر يزورون هذه الشجرة كل عام.

وكما أن شجرة الحياة في البحرين أثارت الدهشة، هناك أخرى مذهلة في كاليفورنيا، هي شجرة الجنرال شيرمان العملاقة التي تعتبر أكبر شجرة في العالم، يمتد الساق لمسافة 83 مترًا فوق أرضية الغابة الخضراء في متنزه سيكويا الوطني، تتميز بعرضها المخيف، فالمحيط قاعدته 31 مترًا، ويمكن لـ 15 شخصًا بالغًا متوسطًا أن ينتشروا حول جذعه وأذرعهم ممدودة، ولكنهم لا يحيطون به بالكامل.