سفير القرآن.. محطات بحياة الشيخ محمود البنا في ذكرى وفاته

كتب: عصام علم الدين

سفير القرآن.. محطات بحياة الشيخ محمود البنا في ذكرى وفاته

سفير القرآن.. محطات بحياة الشيخ محمود البنا في ذكرى وفاته

في مثل هذا اليوم الموافق 20 يوليو من عام 1985، رحل عن عالمنا القارئ الشيخ محمود علي البنا أحد أعلام تلاوة القرآن الكريم في الإذاعة والتلفزيون، والذي يرجع نسبه إلى السيدة فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجة الإمام علي ابن أبي طالب وفقا لبيان نقابة السادة والإشراف.

 

ولد الشيخ الراحل في قرية شبراباص التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، وحفظ القرآن الكريم وهو في سن العاشرة من عمره في كُتّاب القرية، ثم انتقل إلى مدينة طنطا بمحافظة الغربية لدراسة العلوم الشرعية بالجامع الأحمدي وتعلم القراءات، وبعد ذلك عُين قارئًا في مسجد الأحمدي لمدة أكثر من 20 عاما، قبل انتقاله إلى القاهرة بمسجد سيدنا الحسين حتى دخل الإذاعة والتلفزيون، كما عُين نائبا في نقابة القراء عقب إنشائها.

بناء مسجد والدفن فيه 

يقول أحمد عبدالهادي ابن شقيق الراحل: إن عمه الذي لُقب بـ«سفير القرآن» حرص على زيارة قريته طوال فترة حياته وأنشأ مسجدًا بها يحمل اسمه، وعقب وفاته دُفن داخل ضريح بجانب هذا المسجد، مشيرًا إلى أن ولده اللواء شفيق البنا عمد إلى تطوير المسجد وبنى دار مناسبات وجميعة خيرية بجواره ليكونا صدقة جارية على روح والده.

ذكرياته مع القراء والعلماء 

يتابع «عبدالهادي» في تصريحات لـ «الوطن»، أن منزل عمه الشيخ محمود البنا بالقرية يوجد به العديد من الصور التذكارية مع رؤساء ووزاراء وقُراء مثل الرئيس الراحل محمد أنور السادات في مسجد الأحمدي بطنطا، والشيخ عبدالحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق، وأصدقائه المقربين «الشيخ مصطفى إسماعيل - الشيخ محمود الحصري - الشيخ محمد متولي الشعراوي».

جنازته وحضور الشيخ الشعراوي 

كانت جنازة مهيبة في مسقط رأس الشيخ الراحل محمود البنا بحضور الإمام الشيخ محمد متولي الشعراوي والذي دعا له أمام قبره وسط الحاضرين، وأقيم العزاء داخل قريته وفي القاهرة أيضًا بحضور معظم القراء الكبار أمثال الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، والشيخ شعبان الصياد، والشيخ أبو العينين شعيشع، والشيخ الشحات أنور، والشيخ عبد العزيز حصان، ومندوب من رئاسة الجمهورية.


مواضيع متعلقة