سورتان داوم على قراءتهما قبل النوم.. لم يتركهما الرسول في حياته

كتب: عبدالعزيز سلامة

سورتان داوم على قراءتهما قبل النوم.. لم يتركهما الرسول في حياته

سورتان داوم على قراءتهما قبل النوم.. لم يتركهما الرسول في حياته

حثّ رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحاديثه على قراءة القرآن الكريم في جميع الأوقات، ومختلف الساعات،  وبين عِظم أجر من يقرأه، وإن له بكل حرف حسنات، وخصص من ذلك بعض الأوقات التي تكون فيها قراءة القرآن أفضل من غيرها، من ذلك وقت ما قبل النوم، وأوقات السحر من الليل.

سورتان يستحب قراءتهما قبل النوم

بين الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في إجابة عن سؤال جاء إليه خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» الذي يقدمه على قناة الناس، فضل قراءة سورة الملك قبل النوم، موضحًا أنّ لها فضلًا عظيمًا.

وقد رغّب رسول الله صلى الله عليه وسلم في قراءة سورتي السجدة والملك قبل النوم، إذ وردت بعض الأحاديث المبينة لفضلهما، ومداومة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهما، فمن ذلك:

روى أحمد والترمذي عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ «الم تنزيل» و«تبارك الذي بيده الملك»، وهذا حديث صحيح صححه غير واحد من أئمة أهل العلم منهم الألباني في صحيح الجامع.

وقد روى الترمذي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له؛ وهي سورة تبارك الذي بيده الملك». قال أبو عيسى، هذا حديث حسن ورواه أبو داود وغيره.

فضل قراءة سورتي السجدة والملك

في الحديثين الحث على الذكر وقراءة القرآن قبل النوم، وبيان فضل سورتي السجدة والملك، إذ يخبر جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ «الم تنزيل» السجدة و«تبارك الذي بيده الملك»، أي: لم يكن من عادته النوم قبل قراءة هاتين السورتين، وهما سورة السجدة وسورة الملك.

وقد ورد أن سورة الملك تشفع لصاحبها الذي كان يقرأها في الدنيا عند موته حتى غفر له، وقيل: تشفع لمن يقرأها في القبر أو يوم القيامة، وقد ورد انها المانعة التي تمنع صاحبها من عذاب القبر، أو من الوقوع في الذنوب المؤدية إلى العذاب فيه.


مواضيع متعلقة