مشهد مرعب على أحد الجبال في بريطانيا.. ما علاقته بـ«ظاهرة الأشباح»؟
مشهد مرعب على أحد الجبال في بريطانيا.. ما علاقته بـ«ظاهرة الأشباح»؟
«ظاهرة الأشباح»، هكذا كشفت صور تم التقاطها لمشهد مرعب عن ظاهرة غريبة في جبال ويلز، والتي تم التقاطها من جانب أحد المصورين التابعين لمبادرة جبال كامبريان، فما تلك الظاهرة التي تم وصفها بـ«المرعبة»؟.
ما هي ظاهرة الأشباح؟
يبدو المشهد وكأنه من قصة أشباح أو فيلم غزو فضائي، لكنه في الواقع ظاهرة طبيعية، بحسب موقع «dailypost» الذي أكد أن ظاهرة «شبح بروكن»، تم تسميتها على اسم الجبل الألماني الذي ظهرت عليه لأول مرة.
«ظل كبير لمراقب يلقي بظله على سحابة أو ضباب، مما يعطي الوهم بأن هناك شخص أو شبح عملاق، هكذا تبدو الظاهرة، فما قصتها؟.

كيف يمكن رؤية ظاهرة الأشباح؟
قالت مبادرة جبال كامبريان CIC إنها تلقت العديد من الرسائل منذ نشر الصور حول كيفية رؤية تلك المشهد؟وأوضح مصور اللقطة أنه يتعين عليك أن ترتفع فوق الضباب أو السحب في مكان آمن للوقوف عند شروق الشمس.
يتعين عليك أيضًا أن تشرق الشمس مباشرة على ظهرك، هكذا أوضح المصور الذي يطلق عليه دايفيد مورجان.
وأضاف: «بعد ذلك، سترى ظلك أمامك كما خلقته الشمس على الضباب أو السحابة مع هالة تشبه قوس قزح حوله، إنه شعور مذهل عندما يظهر أخيرًا، خاصة عندما يخلق جسدك بالكامل ظلًا، حرك ذراعيك حولك وشاهد ما يحدث أيضًا، إنه الطقس المثالي لرصد شبح بروكن في جبال كامبريان في ويلز».
عندما يقف مراقب على تلة مغطاة جزئيًا بالضباب وفي وضع يجعل ظله ينعكس على الضباب، فقد يتوهم أن الظل هو شخص يمكن رؤيته بشكل خافت من خلال الضباب، الوهم هو أن هذا الشخص أو الشبح العملاق ويبعد عنه مسافة كبيرة.
إن الشمس التي تشرق خلف الشخص ترسل ظلها من خلال الضباب، في حين أن تكبير الظل هو بمثابة خداع بصري يجعل الظل على السحب القريبة يبدو على نفس المسافة عند المعالم البعيدة التي نراها من خلال السحابة.
وعلى نحو مماثل، يسقط الظل على قطرات الماء على مسافات متفاوتة، مما يشوه الإدراك وقد يجعل الظل يبدو وكأنه يتحرك مع تغير السحب وتحولها، ويؤدي كل هذا إلى إحداث تأثير مربك إلى حد ما لظل عملاق يتحرك، بحسب وصف التقرير للظاهرة.