أستاذ الأدب في جامعة الفيوم: تلامذة يوسف إدريس أغلبهم أطباء

كتب: مريم عبدالوهاب

أستاذ الأدب في جامعة الفيوم: تلامذة يوسف إدريس أغلبهم أطباء

أستاذ الأدب في جامعة الفيوم: تلامذة يوسف إدريس أغلبهم أطباء

قال محمد سليم شوشة الروائي وأستاذ الأدب العربي بجامعة الفيوم، إنَّ هناك إبداع قصصي مميز في مصر، ولكن يوسف إدريس الكاتب القصصي، والمسرحي، والروائي المصري كان علامة فارقة في الإبداع العربي، موضحًا أنه كتب العديد من القصص القصيرة والروايات والمسارح والمقالات الصحفية، وأبرز اهتماماته بقضايا اللحظة وكل الشؤون الفكرية والسياسية وكل أمور المجتمع.

وأضاف «شوشة» ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي وهبة حسين، أنه مازال هناك إبداع قصصي مميز ولكنه يتوارى وسط ركام كبير.

وأشار إلى أنَّ من بين تلامذة يوسف إدريس، محمد المخزان الذي درس في كلية الطب وكان على مستوى عالي من الإنتاجية، موضحًا أنّ من بين تلامذة الروائي الراحل، صفاء النجار وحسن عبدالموجود ومحمد إبراهيم طه، موضحًا أن المفارقة تكمن في أنهم كانوا أطباء، فالعلم بشكل أو بآخر يثقل القواعد العلمية السليمة في الرواية واللغة.

وأوضح أن يوسف إدريس كان شديد الالتحام بالإنسان المصري، وأنه تجاوز المرحلة الكلاسيكية في تاريخ القصة المصرية، متابعًا «وكانت أول مجموعة ليوسف إدريس أرخص ليالي في 1950 قبل 52 بعام ونصف، ولكن إنتاجه كان في التصاعد، وكان أهم ما يميزه هو الالتحام المصري والغوص في وجدانه وتكوينه إذا كان هو إنسان مصري بسيط ريفي أم أنه ابن المدينة كان من الطبقة الوسطي».

ولفت إلى أنَّ إدريس اشتهر ببعض الأعمال الذي بها البعد الريفي لأنه كان يعيش بالريف، إذ كان والده يعمل بالري، وكانت والدته تحمل عادات وتقاليد الريف، التي كانت مؤثره عليه وعلى كتاباته، مضيفًا أنَّ من أهم ما كتبه كان عن الريف والشخصية الريفية، و بالرغم من ذلك كان قريبا من الطبقة الوسطى في القاهرة أكثر، وأنه جسد الريفين القادمين إلى المدينة.


مواضيع متعلقة