في ذكرى ميلاده.. أبرز مؤلفات رفاعة الطهطاوي المتأثرة بالثقافة الفرنسية

كتب: سهيلة هاني

في ذكرى ميلاده.. أبرز مؤلفات رفاعة الطهطاوي المتأثرة بالثقافة الفرنسية

في ذكرى ميلاده.. أبرز مؤلفات رفاعة الطهطاوي المتأثرة بالثقافة الفرنسية

رفاعة الطهطاوي، أحد أعلام الفكر في تاريخ مصر خلال القرن التاسع عشر، والذي تحل ذكرى ميلاده اليوم، إذ ولد في 15 أكتوبر عام 1801، بمدينة طهطا إحدى مدن محافظة سوهاج بصعيد مصر، ويستعرض التقرير التالي معلومات عن رحلته من الأزهر ثم بعثته العلمية في فرنسا، والعودة لتأسيس واحدة من أعرق الصحف المصرية «الوقائع المصرية».

حياة رفاعة الطهطاوي

تخرج رفاعة  الطهطاوي في جامعة الأزهر، إذ درس الحديث والفقه والتفسير والنحو والصرف، لكنه يوصف أيضا بعدة ألقاب تتعلق بما امتهنه من أعمال أو هوايات، فبحسب المعلومات المنشورة عنه يعرف كونه «مترجم، وصحفي، وعالم آثار، ومؤرخ، وفيلسوف، واقتصادي، وكاتب»، كما سافر إلى فرنسا عام 1826 كجزء من بعثة علمية، تأثر خلالها بالفكر الغربي ونقل أفكاره إلى وطنه، وألف العديد من الكتب، منها «المرشد الأمين» و«تخليص الإبريز في تلخيص باريز»، التي تمثل توثيقًا لرحلته وملاحظاته حول الثقافة الفرنسية.

كان الطهطاوي مدافعًا عن التعليم الحديث ومؤسسًا لمفاهيم جديدة في التربية، حيث دعا إلى تحديث المناهج التعليمية لتواكب التطورات العلمية، كما ساهم في تعزيز فكرة المواطنة والحرية، مما جعله من أوائل المنادين بالحقوق المدنية في العالم العربي.

دور الطهطاوي في الصحافة 

إضافة إلى ذلك، كان للطهطاوي دورا بارز في نشر الصحافة الحديثة، حيث أسس جريدة «الوقائع المصرية»، التي كانت أول جريدة حكومية في مصر، وفتحت آفاق جديدة للكتابة والنقاش العام.


مواضيع متعلقة