خارج الخدمة مؤقتا.. 8 مرات ألغيت فيها المسابقة والأسباب متنوعة
خارج الخدمة مؤقتا.. 8 مرات ألغيت فيها المسابقة والأسباب متنوعة
شهدت بعض المواسم إلغاء مسابقة الدورى الممتاز لأسباب مختلفة ما بين الاستعداد للمشاركة فى ظل أحداث عالمية كبرى أو ارتكاب أعمال شغب. ووصل عدد مرات عدم إقامة المسابقة إلى الرقم 8، وكانت البداية بموسم 1951-1952، وذلك لمشاركة مصر فى دورة الألعاب الأولمبية 1952 فى هلسنكى.
وتكرر الأمر نفسه فى موسم 1954-1955، إلا أن قرار إلغاء المسابقة كان بسبب أحداث الشغب الجماهيرى فى مباراة الأهلى والترام، وأُلغيت مسابقة الدورى لعدة مواسم متتالية فى الفترة من 1967 و1971 بسبب حرب 1967 وحرب الاستنزاف، كما تكرر إلغاء الموسم الكروى بسبب أحداث الشغب بعد أحداث مباراة الأهلى والزمالك فى 1971-1972، وألغى الدورى فى موسم 1973-1974 بسبب حرب أكتوبر بجانب استضافة مصر لمنافسات كأس الأمم الأفريقية عام 1974.
وانتظمت المسابقة بعد هذه الفترة لسنوات قبل أن يقرر اتحاد الكرة إلغاء المسابقة موسم 1989-1990 بسبب استعداد منتخب مصر للمشاركة فى بطولة كأس العالم 1990 فى إيطاليا، وفقاً لفرمان الجنرال الراحل محمود الجوهرى، المدير الفنى لمنتخب الفراعنة وقتها، والذى أصر على ذلك القرار وقتها، حتى يستعد بقوة لمشاركة الفراعنة بالمونديال.
وعاد الشغب الجماهيرى ليطل بوجهه القبيح ويتسبب فى إلغاء موسم 2011-2012 بعد حادثة استاد بورسعيد، قبل أن يتم إلغاء الموسم التالى بسبب بعض الأحداث السياسية، لتبقى المواسم الملغاة علامة مسجلة فى سجلات التاريخ، لا سيما أن الشغف الجماهيرى بمتابعة مسابقة الدورى المصرى معروف، ليس داخل مصر فقط، بل بالدول العربية والأفريقية أيضاً.