«أسرى فلسطين» في سجون إسرائيل.. قصص للصمود (ملف خاص)

كتب: ماريان سعيد

«أسرى فلسطين» في سجون إسرائيل.. قصص للصمود (ملف خاص)

«أسرى فلسطين» في سجون إسرائيل.. قصص للصمود (ملف خاص)

يوثق الفلسطينيون يومياً ما ترتكبه إسرائيل وجيشها من جرائم تندرج تحت بند حرب الإبادة، على أمل محاسبة دولة الاحتلال يوماً ما، ومن هذه الجرائم ما تم تسجيله بحق الأسرى فى السجون الإسرائيلية. فى 17 من أبريل، يطل «يوم الأسير الفلسطينى» كجرس إنذار دائم يُذكر العالم بجانب مظلم من معاناة شعب ما زال يقبع تحت الاحتلال، فهو يوم ليس كغيره من الأيام، يحمل فى طيّاته قصصاً من الصمود والتحدى، وحكايات رجال ونساء دفعوا أثماناً باهظة دفاعاً عن الحرية والوطن. وفى خضم عدوان مستمر وتنكيل لا ينتهى، تظهر قضايا آلاف الفلسطينيين الذين دفعوا ولا يزالون ثمناً باهظاً دفاعاً عن أرضهم، وعن هوية تُحاصر منذ أكثر من 7 عقود، وهؤلاء ليسوا مجرد أرقام فى قوائم الاحتجاز، بل وجوه وقصص، لكل منهم حكاية تبدأ من لحظة الاعتقال القسرى، ولا تنتهى خلف القضبان.

رجال ونساء، أطفال وشيوخ، طلاب وعمال، أسرى من كل الأعمار والفئات، يتشاركون وجع «الحرمان، العزل، القهر، والانتظار الطويل»، فهناك 9900 أسير يقبعون فى سجون الاحتلال، بينهم من تجاوزت سنوات أسره عقدين وثلاثة، وهناك من لم ير أطفاله منذ ولادتهم، ومن فقد والدته أو والده وهو داخل الزنزانة دون فرصة وداع. تأتى ذكرى هذا العام وسط واقع بالغ القسوة، وحرب شرسة شنتها إسرائيل على قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر2023 لم تقتصر على القصف والدمار، بل طالت الأسرى سواء من خلال الاعتقالات الجماعية للآلاف فى الضفة والقطاع، أو عبر إجراءات تعسفية مشددة داخل السجون تمثلت فى العزل الانفرادى، والإهمال الطبى، وحرمان الأسرى من أبسط حقوقهم الإنسانية. ومن خلف الجدران، تتسرب رسائل الأسرى إلى ذويهم، وإلى الشارع الفلسطينى، وإلى الضمير الإنسانى، محملة بالكرامة والتحدى، وبإيمان راسخ بأن الحرية ليست مستحيلة.

«الوطن»، تسلّط الضوء على قضية الأسرى، وتمتد المعاناة لتطال عائلاتهم، خاصة الزوجات اللواتى يشاركن فى معركة الصبر والمقاومة اليومية، فى ظل واقع إنسانى بالغ القسوة، مع جهود مصرية مستمرة من أجل الإفراج عنهم.


مواضيع متعلقة