أحمد ماهر أبو النصر: تحقيق «الوطن» عن المنشطات كشف كوارث تهدد الحياة
أحمد ماهر أبو النصر: تحقيق «الوطن» عن المنشطات كشف كوارث تهدد الحياة
قال أحمد ماهر أبو النصر، الصحفي بجريدة الوطن، إنه يؤمن منذ اليوم الأول في مشواره الصحفي، بأن دوره لا يقتصر على نقل الخبر، بل يمتد لإنقاذ حياة وتغيير واقع، مؤكدا أن كل تحقيق يقوم به يمثل بالنسبة له واجبا مهنيا وإنسانيا، على أمل أن يحدث فارقا ويدفع مسؤولا إلى التحرك.
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد فايق في برنامج «مصر تستطيع» على قناة dmc، أوضح «أبو النصر» أن ترشيحه لجائزة الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية في سويسرا جاء مفاجئا، ولم يكن يتوقع الوصول إلى القائمة القصيرة لأفضل 20 تحقيقا، لكنه نجح في دخول قائمة العشرة الأوائل كأول عربي وأفريقي، مشيرا إلى أن الأثر الذي حققه التحقيق أهم من الجائزة ذاتها، إذ أسفر عن ضبط 17 ألفا و100 علبة منشطات مجهولة المصدر.
وأضاف أن التحقيق استغرق قرابة 5 إلى 6 أشهر، وبدأ بفكرة بسيطة من منشور لشخص اشتكى من حقنة أخذها بغرض «التضخيم»، فأدت إلى تضخم عضلي غير طبيعي، ليتبين لاحقا أن المادة مجهولة، ومشتراة من تاجر شنطة في منطقة شعبية، وخلال البحث، ظهرت ممارسات خطيرة تُعرض حياة الشباب للخطر، بسبب منشطات مغشوشة تمنح شكلا عضليا وهميا.
وأشار إلى أن بطل التحقيق هو محمود عيسى، الذي يمتلك كتلة عضلية ضخمة، لكنه غير قادر على رفع 10 كيلوجرامات من الأرض، ويعاني من ورم بالغدة النخامية، وتثدي عضلي وصل لـ90 سم، ويواجه خطرا على حياته بعد أن أخبره الأطباء بأن علاجه غير ممكن، قائلين له: «مالكش علاج، استنى الموت».
وأكد «أبو النصر» أن ما نراه من عضلات مبالغ فيها وتشوهات جسدية ليس قوة حقيقية، بل كارثة صحية.