بعد خفض الفائدة.. توقعات بانتعاشة مرتقبة في سوق العقارات بمصر
بعد خفض الفائدة.. توقعات بانتعاشة مرتقبة في سوق العقارات بمصر
كشف المهندس محمد صلاح الهادي، عضو جمعية شباب الأعمال، عن مدى تأثير قرار البنك المركزي المصري بخفض أسعار الفائدة على سوق العقارات، مشيرا إلى حدوث انتعاشة في القطاع العقاري، بصفته أحد أكبر الملاذات الآمنة للاستثمار.
وأوضح في تصريحات خاصة لـ«الوطن» أن الانخفاض سيؤدي إلى تعزيز القدرة الشرائية لدى المستهلكين، وزيادة الطلب الفعلي في السوق، ما يؤدي إلي تعزيز القطاع العقاري، مشيرا إلي أن المطورين العقاريين سيكونون من أبرز المستفيدين من هذا القرار، إذ أن تقليل تكلفة الاقتراض عليهم يحسّن بشكل ملحوظ التدفقات النقدية، ويسهم في تسريع وتيرة التنفيذ، والتوسع في مشاريع جديدة.
أبرز المستفيدين من قرار البنك المركزي
وأكد أن أسعار العقارات في مصر ليست مرتبطة بخفض الفائدة وحدها، فهناك عوامل أخرى تحول دون انخفاض الأسعار، مثل رفع أسعار المحروقات والقرارات الأمريكية المرتبطة بالرسوم الجمركية
وتوقع انتعاش الطلب على العقارات في الفترة المقبلة مع دخول شهر الصيف والعروض المميزة التي تقدمها الشركات، بالتوازي مع انخفاض أسعار الفائدة التي ستكون لها تداعيات إيجابية على السوق العقارية من حيث خفض تكلفة الاقتراض على المشترين، وكذلك تقليل تكلفة التمويل العقاري، ما يسمح لهم بتأمين قروض عقارية بسعر منخفض، ومن ثم زيادة عمليات الشراء ودخول سوق العقارات فى حالة رواج.
وأشار إلى أن السوق العقاري لا يزال يتمتع بفرص نمو قوية، خصوصا مع استمرار الطلب القوي على العقارات، سواء لأغراض السكن أو الاستثمار
تمو في القطاع العقاري خلال العام المقبل 2026
أوضح عضو جمعية شباب الأعمال أن القطاع العقارى سوف يشهد نموًا خلال العام المقبل 2026 وضخ المزيد من الاستثمارات من قبل الشركات العاملة في السوق، في ظل توقعات انخفاض أسعار الفائدة مرة أخرى، ما يشجع المستثمرين على زيادة استثماراتهم، بسبب التحسن في الخطط التمويلية الخاصة بهم، وانخفاض تكاليف الاقتراض.