«الملاذ الآمن»: زاد إقبال المواطنين على شراء الفضة بـ35% خلال الربع الأول من 2025
«الملاذ الآمن»: زاد إقبال المواطنين على شراء الفضة بـ35% خلال الربع الأول من 2025
ارتفعت أسعار الفضة بالأسواق العالمية بنسبة 0.9 %، في ظل ضعف الدولار الأمريكي، وتصاعد النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين، وفقًا لتقرير مركز «الملاذ الآمن» Safe Haven Hub.
وأوضح التقرير، أن أسعار الفضة بالأسواق المحلية افتتح فيها سعر جرام الفضة عيار 800 تعاملات الأسبوع عند 47 جنيهًا، واختتمت التعاملات عند 49 جنيهًا، في حين ارتفعت الأوقية بالبورصة العالمية، بقيمة 0.29 دولار، حيث افتتحت تعاملات الأسبوع عند 32.24 دولار، واختتمت عند 32.53 دولار.
سعر جرام الفضة عيار 999 سجل 61 جنيهًا
وأضاف أن سعر جرام الفضة عيار 999 سجل 61 جنيهًا، و سجل سعر جرام الفضة عيار 925 نحو 56.50 جنيه، في حين سجل الجنيه الفضة ( عيار 925) مستوى 452 جنيهًا.
وأوضح التقرير، تزايد الطلب على الفضة من المصريين خلال الربع الأول من العام الجاري، لاسيما مع ارتفاع أسعار الذهب وتراجع القوة الشرائية للمواطنين، مشيرا إلى ارتفاع نسبة الإقبال على شراء سبائك الفضة تتراوح بين 30 و 35 %، تدخل ضمن مشتريات الأفراد والشركات.
ورصد التقرير نمو استخدام سبائك الفضة كبديل للهدايا والمناسبات من قبل الشركات، لاسيما القطاعات الاستثمارية مثل البنوك والعقارات، والاتصالات، كما لاحظ الملاذ الآمن، استخدام سبائك الفضة كهدايا خلال شهر رمضان المبارك، لاسيما جوائز مسابقات تحفيظ القران الكريم.
الفضة تستحوذ على حصة كبيرة من السوق
وتوقع التقرير، أن تستحوذ الفضة على حصة كبيرة من السوق خلال العام الجاري، وأن تكون تدخل ضمن متطلبات الزواج، لاسميا وأنها مخزن للقيمة مثل الذهب، ويمكن للأسر المصرية أن تعادل أوزان الشبكة من خلالها، كأن تصبح الشبكة كيلو أو نصف كيلو من الفضة.
وأشار إلى ارتفاع أسعار الفضة بالأسواق المحلية مدعومة بارتفاع الأوقية بالبورصة العالمية، وارتفاع سعر صرف الدولار بالسوق المحلي، بجانب تزايد الطلب.
وارتفعت أسعار الفضة بالبورصة العالمية، مع ارتفاع الطلب من المستثمرين، وسط تزايد النزاع التجاري بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، وتزايد الرهانات على خفض الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة.
في حين نشر معهد الفضة استطلاعه لعام 2025 للفضة، ومن المتوقع أن يشهد المعدن النفيس عجزًا للسنة الخامسة على التوالي، وإن كان هذا الاختلال هو الأصغر في أربع سنوات.