الجيش الهندي يلاحق مسلحين استهدفوا المدنيين في كشمير وقتلوا 26 مواطناً
الجيش الهندي يلاحق مسلحين استهدفوا المدنيين في كشمير وقتلوا 26 مواطناً
انتشرت قوات الأمن الهندية بأرجاء منطقة كشمير الواقعة فى جبال الهيمالايا، فيما أطلق الجيش والشرطة عملية مطاردة واسعة النطاق لمرتكبى هجوم مسلح أسفر عن مقتل 26 سائحاً على الأقل، وقال وزير الدفاع الهندى إن الذين استهدفوا المدنيين بمنطقة كشمير سيرون رداً سريعاً، بما فى ذلك من هم خلف الكواليس.
وتوجّه رجال الشرطة والجيش المسلحون إلى المنطقة، حيث أقاموا نقاط تفتيش وفتّشوا المركبات، فيما ظلت العديد من الشركات مغلقة بعد دعوة وجّهتها شخصيات دينية وسياسية، وقال الجيش الهندى فى بيان إن عملية البحث جارية حالياً، مع تركيز كل الجهود على تقديم المهاجمين إلى العدالة.
وكانت جماعة مسلحة غير معروفة، تطلق على نفسها اسم «مقاومة كشمير»، أعلنت مسئوليتها عن الهجوم، الذى ورد أنه تورط فيه أربعة مسلحين، فى منطقة باهالغام التابعة للإقليم الفيدرالى ذى المناظر الخلابة فى جبال الهيمالايا، وكان من بين القتلى 25 هندياً ومواطن نيبالى واحد، وهو أسوأ هجوم على المدنيين فى الهند منذ أحداث مومباى عام 2008، بحسب ما جاء فى صحيفة «الجارديان» البريطانية.
من جهة أخرى، أعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية، أنّ زلزالاً بقوة 6.2 درجة على مقياس ريختر ضرب إسطنبول، اليوم، وسط حالة من الهلع دفعت المواطنين إلى مغادرة المبانى لحظة وقوع الزلزال، فيما أضاف مركز أبحاث العلوم الجيولوجية الألمانى «جى.إف.زد»، أن مركز الزلزال على عمق عشرة كيلومترات.
وقال «على يرلى كايا»، وزير الداخلية التركى، إن إسطنبول شهدت 3 توابع خلال نصف ساعة فقط، إذ بدأت إدارة الكوارث التركية مع الجهات التركية المختصة مسحاً ميدانياً لمتابعة آثار الزلزال، موضحاً أن الزلزال وقع بمنطقة سيليفرى على بحر مرمرة، لافتاً إلى أن فرق إدارة الكوارث والطوارئ بدأت عمليات المسح الميدانى، لكن لا أضرار فى الطرق والمطارات والسكك الحديدية بموقع الزلزال، وفقاً للبيانات الأوليّة حتى الآن، وشعر سكان إسطنبول وولايات تركية مجاورة بالهزة، التى استمرت ما بين 10 و15 ثانية، وتسببت فى حالة من الذعر.