مستشار بـ«الأكاديمية العسكرية»: أنفاق القناة والطرق ستُسهل الانتقال من وإلى سيناء (حوار)

كتب: محمد مجدي

مستشار بـ«الأكاديمية العسكرية»: أنفاق القناة والطرق ستُسهل الانتقال من وإلى سيناء (حوار)

مستشار بـ«الأكاديمية العسكرية»: أنفاق القناة والطرق ستُسهل الانتقال من وإلى سيناء (حوار)

أكد اللواء طيار دكتور هشام الحلبى، المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، أن الدولة المصرية لم تتوقف يوماً واحداً عن جهود تنمية شبه جزيرة سيناء منذ إنشاء القيادة الموحدة لقيادة شرق القناة للتنمية ومكافحة الإرهاب، والتى نسقت الجهود بين مختلف جهات الدولة، لتنمية أرض الفيروز.. وإلى نص الحوار:

■ كيف ترى رؤية وجهود الدولة للتنمية فى سيناء بشكل خاص ومصر بشكل عام فى إطار رؤية 2030؟

- الرؤية المصرية لعام 2030 هى رؤية واضحة ومتكاملة، تُعنى بتحقيق تنمية مستدامة على كافة الأصعدة، وهذا يشمل سيناء بشكل خاص؛ فالتنمية المستدامة لا تقتصر فقط على تحسين البنية التحتية، ولكنها تراعى أيضاً حق الأجيال القادمة فى الاستفادة من هذه المشاريع، وهذه الرؤية تتسم بالبعد الاجتماعى العميق، فهى تهدف إلى تحسين حياة المواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجاً، من خلال مشاريع حيوية مثل «حياة كريمة».

■ وكيف ترى نصيب سيناء من الجهود التنموية فى السنوات الماضية؟

- سيناء أخذت نصيباً كبيراً جداً من التنمية، بداية من تطوير شبكة الطرق، وخاصة الأنفاق التى تربط سيناء ببقية أنحاء مصر، وهذا التوسع فى البنية التحتية يساهم بشكل كبير فى تسهيل انتقال المواطنين والعمل فى المنطقة، مما يزيد من نسبة السكان فيها، كما أن هناك اهتماماً خاصاً بتطوير المزارات السياحية فى سيناء، مثل منطقة التجلى الأعظم، التى تعد من أهم الوجهات السياحية فى مصر، ومشروعات فى غيرها من المجالات.

■ وكيف رأيت إتمام إنجازات التنمية فى شبه جزيرة سيناء رغم محاربة الدولة للإرهاب فى السنوات الماضية؟

- ما حدث فى مصر وسيناء كان نموذجاً فريداً من نوعه؛ رغم التهديدات الأمنية التى واجهناها وتغلبنا عليها، لم تتوقف مشروعات التنمية فى سيناء؛ فكانت هناك مشروعات تنموية ضخمة تسير بالتوازى مع جهود مكافحة الإرهاب؛ على سبيل المثال، ازدواج قناة السويس وتنمية محور قناة السويس من المشاريع الضخمة التى تركزت فى سيناء، كما استمر العمل فى تطوير البحيرات فى المنطقة، وتحسين التجمعات البدوية، وتطوير المناطق السكنية.

■ وكيف ترى أثر الأوضاع فى قطاع غزة على مسيرة التنمية؟

- استقرار غزة والدول المجاورة يؤثر بشكل إيجابى للغاية على استقرار مصر، وخاصة شبه جزيرة سيناء؛ فالرؤية المصرية تجاه استقرار غزة ليست مجرد حل للمشكلة الفلسطينية، بل هى جزء من الاستقرار الإقليمى الذى يعزز جهود التنمية فى المنطقة، وبالتأكيد فإن حل المشكلة فى غزة سيخفف من الضغوط الاقتصادية التى نواجهها فى مصر.

■ وكيف ترى نجاح مصر فى مواصلة المشروعات التنموية رغم كل التحديات؟

- رغم التحديات الاقتصادية والأمنية التى تواجهها المنطقة، تبقى مصر ملتزمة بتطوير بنيتها التحتية وتوسيع نطاق مشروعاتها التنموية؛ ما نشهده اليوم من تطور فى سيناء والمناطق الأخرى هو نتيجة لتخطيط استراتيجى طويل المدى يعكس قدرة الدولة على تحقيق التوازن بين حماية أمنها القومى، ومواصلة مشروعاتها التنموية.

بالإضافة إلى ذلك، لم تتوقف المشاريع التنموية حتى فى أصعب الأوقات، بل استمرت بوتيرة متسارعة بعد أن تخلصنا من التهديدات الأمنية.

■ وكيف ترى دور القوات المسلحة فى تأمين هذه المشاريع التنموية فى سيناء؟

- القوات المسلحة تلعب دوراً محورياً فى تأمين المشاريع التنموية فى سيناء؛ فعلى مدار السنوات الماضية، كانت القوات المسلحة هى الساعد الأقوى فى مكافحة الإرهاب وحماية مشروعات التنمية، كما أنها تعد جزءاً أساسياً من الفرق التى تعمل على بناء الطرق، وإنشاء الأنفاق، وتوفير البنية التحتية اللازمة لإتمام هذه المشاريع بنجاح.


مواضيع متعلقة