معلومات تعرفها لأول مرة عن عائلة البابا فرنسيس.. هل حضروا تشييع جنازته؟

كتب: منة الصياد

معلومات تعرفها لأول مرة عن عائلة البابا فرنسيس.. هل حضروا تشييع جنازته؟

معلومات تعرفها لأول مرة عن عائلة البابا فرنسيس.. هل حضروا تشييع جنازته؟

كتبت: منة الصياد

موكب جنائزي كبير شهدته مراسم تشييع جثمان البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، والذي شهد حضور ومشاركة شعبية حاشدة، فضلًا عن العديد من قادة وزعماء العالم والرموز الدينية، ووسط جميع هذا الحضور الضخم، التفت أنظار الكثير من الناس ناحية عائلة البابا الراحل، ومن هم أفرادها، وهل حضروا جنازته أم لا؟

أفراد عائلة البابا فرنسيس

خورخي ماريو برجوليو أو المعروف باسم البابا فرنسيس، هو أكبر أبناء والديه ماريا سيفوري وماريو خوسيه فرانشيسكو، وهما كانا مهاجران إيطاليان قاما بالعيش في بوينس آيرس بالأرجنتين مع تربية أبنائهم.

وبحسب وكالة «روسيا اليوم» يتبقى من أفراد عائلة بابا الفاتيكان الراحل شقيقة واحدة على قيد الحياة، وهي ماريا إلينا برجوليو، البالغة من العمر 77 عامًا، حيث كانت المرة الأخيرة التي رأت شقيقها خلالها في مارس 2013، وذلك قبل مغادرة الأخير إلى العاصمة الإيطالية روما، من أجل حضور المجمع المغلق الذي انتهى بانتخابه رئيسا للكنيسة الكاثوليكية.

جنازة البابا فرنسيس

وعن سبب عدم حضور ماريا مراسم تنصيب شقيقها قبل 12 عامًا، أوضحت أن شقيقها فرنسيس طلب منها توفير الماء لإنفاقه في الأعمال الخيرية، وفي الوقت الحالي تعاني الشقيقة من عدة مشكلات صحية تمنعها من الحركة، إذ تعيش في الوقت الجاري وسط راهبات يعتنين بها.

هل حضرت عائلة البابا جنازته؟

ولماريا ابن يدعى خوسيه برجوليو وابنة تدعى كريستينا، إذ كشف الأول أن عائلته لم تسافر إلى روما لتشييع جثمان خاله، وفق تصريحات ناويل سوتيلو، سكرتير العبادة والحضارة الأرجنتيني.

وقال سوتيلو إن خوسيه قد أخبره بأن قرار عدم سفر العائلة يتماشى مع أفكار البابا، لذا فقد رأوا أن عدم السفر هو أفضل تكريم له.

وبشأن كريستينا فهي فنانة شهيرة تقيم في مدريد، وكانت لها تصريحات سابقة في عام 2014 بأنها ليست متدينة الطبع، وبالتالي لا علاقة لها بالبابا.

وعلى جانب آخر كان من المتوقع حضور ماورو برجوليو، أحد أبناء إخوة البابا فرنسيس المتوفين، لحضور الجنازة، لكنه قد أبدى عبر وسائل الإعلام الأرجنتينية عدم قدرته المالية على السفر، مما دفع صاحبة وكالة سفر، ريتا ماتييّو، إلى تقديم المساعدة، وقالت في تصريحات لها: «لقد حطم قلبي سماع أنه لا يستطيع السفر هو وزوجته، فكان ينبغي أن يكونا من أول المدعوين».

وأوضح ماورو، الذي يعمل ممرضا، أنه لم يطلب المساعدة بل عُرضت عليه، واعتبرها فرصته الوحيدة لتوديع عمه وتشييع جثمانه.


مواضيع متعلقة