«مصر وطن كل العرب».. دولة تكافح من أجل مستقبل أفضل لأبنائها وتقدم كل الدعم والسند والرعاية لأشقائها (ملف خاص)

كتب: أحمد العانوسي

«مصر وطن كل العرب».. دولة تكافح من أجل مستقبل أفضل لأبنائها وتقدم كل الدعم والسند والرعاية لأشقائها (ملف خاص)

«مصر وطن كل العرب».. دولة تكافح من أجل مستقبل أفضل لأبنائها وتقدم كل الدعم والسند والرعاية لأشقائها (ملف خاص)

مصر «أم الدنيا».. ومهد الحضارة، فمنذ أن خلقها الله وهى تتحمل مسئولية كل من حولها ومن يقيم على أرضها، على مدار كل العصور بكل كفاءة واقتدار وحنكة وخبرة وشفافية.

ففى الداخل، تقوم الدولة بجهود جبارة من أجل تحسين أحوال معيشة أبنائها، وتوفير الحياة الكريمة لهم وتعمل من أجل ضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وقد شهدت السنوات الـ12 الماضية، وبالتحديد بعد قيام ثورة 30 يونيو 2013، حيث لم تمر سوى فترات قصيرة حتى نجحت مصر فى إعادة علاقاتها الطبيعية مع جميع الدول التى كانت قد أخذت موقفاً سلبياً من مصر عقب الثورة.

وبعد الثورة بدأت الدولة خطواتها الجادة على طريق بناء المستقبل، متمثلاً فى تأسيس الجمهورية الجديدة، بمشروعات قومية عملاقة فى كافة المجالات الاقتصادية، والخدمية، وبناء مئات الآلاف من الوحدات السكنية لمختلف الفئات، وعشرات المدن التى تنتمى أغلبها للجيل الرابع، واستصلاح مئات الآلاف من الأفدنة الزراعية، ورعاية ملايين الأسر الفقيرة.. وشق الطرق والمحاور المرورية الجديدة.. وتنفيذ مشروعات نقل ذكية عملاقة للقضاء على التكدس المرورى الذى كاد يوقف حركة السير تماماً خاصة داخل العاصمة الكبرى.

وخارجياً.. تحمّلت مصر فوق عاتقها -ولا تزال- تبعات وتداعيات المشاكل الداخلية فى ليبيا والسودان ولبنان واليمن وسوريا، وقبلها العراق وغيرها، حيث استقبلت ملايين اللاجئين من هذه الدول، وقدّمت لهم كل الدعم والرعاية والمساندة الممكنة، بل إنها تعتبرهم ضيوفاً أياً كان عددهم، فلا توجد معسكرات لإيوائهم، ويعامَلون أفضل معاملة، وغير مقبول أو مسموح الإساءة إليهم، وهم يمتلكون شركات وتجارة وأعمالاً فى مصر على أفضل ما يكون، وفضلاً عن ذلك فقد تبنت قضايا بلادهم فى المحافل الدولية، وترفض أى مساس بأمن هذه البلاد، وفوق كل ذلك تتحمل الدولة المصرية مسئولية أكبر وأطول قضية ومأساة فى التاريخ وهى قضية الشعب الفلسطينى منذ بدايتها، ولكن بعد العدوان الإسرائيلى الإرهابى على قطاع غزة الذى اندلع قبل أكثر من عام ونصف، زادت مسئولية مصر تجاه القضية، ولم تتوقف المساعدات والمعونات إلى القطاع براً وجواً، وتعقد مصر المؤتمرات واللقاءات الدولية كل يوم وتصدر التصريحات برفض العدوان، ورفض تهجير الشعب الفلسطينى من أرضه، سواء فى غزة أو الضفة الغربية، وتحشد الآراء الدولية من منظمات ومؤسسات وزعماء، لوقفه، وتستقبل الجرحى من القطاع بالآلاف لعلاجهم فى مستشفياتها.. إنها باختصار مصر الكبيرة.. وطن كل العرب.


مواضيع متعلقة