إسكان «جيل رابع» للأجيال القادمة.. الدولة تستعد لأكبر طرح بإجمالي 400 ألف وحدة لتلبية احتياجات المواطنين
إسكان «جيل رابع» للأجيال القادمة.. الدولة تستعد لأكبر طرح بإجمالي 400 ألف وحدة لتلبية احتياجات المواطنين
تواصل وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية عملها فى تحقيق رؤية الدولة لتوفير السكن الملائم والمناسب لكل المواطنين، إذ تشهد المحافظات طفرة غير مسبوقة فى تاريخ وزارة الإسكان لأكبر طرح للوحدات السكنية بإجمالى ما يقرب من 400 ألف وحدة لتلبية احتياجات المواطنين من مختلف الفئات الاجتماعية، وهو جزء من خطة شاملة لتوفير مسكن مناسب وآمن لكل أسرة. وتأتى هذه الوحدات السكنية، حسب بيان للوزارة، لتحسين مستويات المعيشة لمختلف المواطنين وتوفير مختلف الخدمات الأساسية والمرافق الضرورية من مياه وكهرباء وصرف صحى وغيرها، لضمان حياة كريمة للمواطنين.
ومنذ عام 2014 وحتى عام 2022، وصل عدد الوحدات السكنية المنشأة إلى 773.3 ألف وحدة، وحتى عام 2023، جرى تنفيذ أكثر من مليون و50 ألف وحدة بالمدن الجديدة، وتنفيذ أكثر من 630 ألف وحدة بالإسكان الاجتماعى، وتنفيذ 260 ألف وحدة سكنية لقاطنى المناطق العشوائية.
وفى عام 2024، جرى طرح 78730 وحدة لمحدودى ومتوسطى الدخل فى المحافظات والمدن الجديدة، وطرح 1645 وحدة سكنية فى 8 مدن جديدة بأنظمة سداد ميسرة للحجز الفورى، وطرح 6575 وحدة سكنية فى 15 مدينة جديدة جاهزة للتسليم فى دار مصر وجنة وسكن مصر وإسكان متميز، وطرح 8521 قطعة أرض فى 20 مدينة بمحاور الإسكان المتوسط والمتميز والأكثر تميزاً، واستقبال التحويلات التكميلية لحجز 1760 وحدة إسكان للمصريين العاملين بالخارج ضمن المرحلة العاشرة التكميلية بمشروع «بيت الوطن» فى 7 مدن.
وفى العام الجارى، جرى الإعلان عن أكبر طرح فى تاريخ وزارة الإسكان 400 ألف وحدة سكنية مستمرة تدريجياً حتى شهر أبريل عام 2026، وتشمل 115 ألف وحدة سكنية ضمن المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين» بمحورى محدودى ومتوسطى الدخل من خلال صندوق الإسكان الاجتماعى، و261253 شقة من خلال بنك التعمير والإسكان، فيما يجرى تنفيذ 100 ألف وحدة سكنية بمشروعى «ديارنا» و«ظلال» بمواصفات وتصميمات حديثة، وخلال هذا العام، جرى طرح 5000 وحدة سكنية للمصريين المقيمين بالخارج بمختلف المستويات والشرائح فى عدد من المدن الجديدة.
كما أنشأت الدولة 48 مدينة جديدة على مستوى الجمهورية حتى عام 2023، بينها عدد كبير من مدن الجيل الرابع، منها العاصمة الإدارية، والمنصورة الجديدة، والعلمين الجديدة، وتوشكى الجديدة، وأسوان الجديدة، وأكتوبر الجديدة، وغيرها.
وأكد الدكتور محمد راشد، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة التطوير العقارى، أن قطاع الإسكان فى مصر شهد تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، إذ وصل عدد المشروعات السكنية منذ عام 2014 إلى نحو 2 مليون مشروع.
وأضاف «راشد» أن مصر شهدت طفرة عمرانية غير مسبوقة منذ تولى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، مشيراً إلى أن أسعار الطروحات لوحدات وزارة الإسكان مناسبة طوال الوقت، وبخاصة مبادرات التمويل العقارى التى توفرها الدولة.
وعن ملف القضاء على العشوائيات، أكد أن الدولة استطاعت القضاء الكامل على المناطق غير الآمنة، وتطوير أكثر من 357 منطقة، ونقل أكثر من 1.2 مليون مواطن إلى مجتمعات حضارية متكاملة مثل «الأسمرات»، و«بشائر الخير»، و«روضة السيدة»، فى واحدة من أنجح التجارب التنموية فى الشرق الأوسط، موضحاً أن ما تحقق خلال أقل من عقد من الزمان لم يكن فقط استجابة لأزمة، بل استثمار فى مستقبل العمران المصرى. وتابع: «هذه الطفرة ستحمل للأجيال القادمة مدناً أكثر عدالة، وبيئة عمرانية مستدامة، واقتصاداً مدعوماً ببنية تحتية قوية تواكب طموحات الجمهورية الجديدة».
وقال محمد فؤاد، الخبير العقارى، إن المشروعات العمرانية الضخمة التى أطلقتها الحكومة أدت إلى تطوير العديد من المدن الجديدة، مثل العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العلمين الجديدة.
وأضاف أنه على سبيل المثال تعد العاصمة الإدارية أكبر مشروع سكنى فى تاريخ مصر، وهى تضم نحو 200 ألف وحدة سكنية وتهدف لاستيعاب 6 ملايين نسمة بحلول عام 2030، وكذلك مدينة العلمين الجديدة، إذ جرى استثمار نحو 3 مليارات دولار فى مرحلتها الأولى، مع توفير 100 ألف وحدة سكنية، وتُعد واحدة من أكبر المشروعات فى الساحل الشمالى. وأشار إلى أن إنشاء هذه المدن الجديدة يهدف إلى تقليل الازدحام السكانى فى القاهرة الكبرى، كما يعمل على توفير بيئة سكنية متكاملة ومرافق حديثة تواكب احتياجات المستقبل.