ممثل الجامعة العربية بالأمم المتحدة: يجب وقف التجويع والتهجير القسري للفلسطينيين فورا
ممثل الجامعة العربية بالأمم المتحدة: يجب وقف التجويع والتهجير القسري للفلسطينيين فورا
كتب: شريف سليمان
قال السفير ماجد عبد الفتاح ممثل الجامعة العربية بالأمم المتحدة، إنّ الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا ولبنان تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لردعها.
وأوضح عبدالفتاح، في مداخلة من نيويورك، أن الكلمة التي ألقاها أمام مجلس الأمن كانت باسم الأمين العام للجامعة، أحمد أبو الغيط، والذي حالت التزاماته المسبقة دون حضوره.
وأشار عبد الفتاح إلى أن الجلسة عُقدت على مستوى وزاري بطلب فرنسي لدعم جهود التحضير لمؤتمر دولي مرتقب في يونيو المقبل لتعزيز حل الدولتين.
وأضاف عبد الفتاح في تصريحات مع الإعلامي حساني بشير، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ الجلسة شهدت انقساماً حاداً في الأطروحات، فبينما شدد المتحدثون العرب والدوليون على وقف العدوان والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية، حاول مندوب إسرائيل تحويل النقاش إلى ملف إيران، متهماً طهران بعلاقات مع حماس وحزب الله والحوثيين، في محاولة واضحة لتشتيت الانتباه عن الجرائم الواقعة على الأرض الفلسطينية.
وأكد السفير أن الاحتلال يحاول استغلال حالة التوتر الإقليمي لصالحه، خاصة في ظل المحادثات الأمريكية الإيرانية الجارية في سلطنة عمان، والتي تبشر ببوادر اتفاق، وهو ما يثير قلق تل أبيب التي تسعى لجرّ واشنطن إلى مواجهة مع إيران، وهو ما رفضه الجانب الأمريكي بوضوح خلال زيارة نتنياهو الأخيرة.
وشدد عبد الفتاح على أن ما تقوم به إسرائيل من تجويع وتعطيش في قطاع غزة ليس فقط انتهاكًا، بل محاولة مرفوضة لتهجير السكان طوعًا أو قسرًا، لافتًا إلى أنّ الأمم المتحدة باتت تدرك حجم المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، رغم محاولات البعض طمس الحقيقة أو حرف الأنظار.
وأكد على ضرورة مواصلة الضغوط داخل مجلس الأمن، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي عليه التزامات إنسانية وقانونية تجاه الشعب الفلسطيني، تتطلب مواقف واضحة وردعًا حقيقيًا لأي خروقات إسرائيلية مستقبلًا.