أرملة الشهيد مقدم عادل عبد الحميد تحكي اللحظات الأخيرة قبل استشهاد زوجها
أرملة الشهيد مقدم عادل عبد الحميد تحكي اللحظات الأخيرة قبل استشهاد زوجها
- فتوح أحمد
- معهد التمثبل
- معهد التمثيل
- فن
- صلاح عبدالله
- تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين
- النائبة إيمان الألفي
- نائبة وزوجة شهيد
- الذكاء الاصطناعي
- الشهيد أركان حرب عادل عبد الحميد
كتبت: أية محسن
كشفت إيمان عبد القادر، أرملة الشهيد أركان حرب عادل عبد الحميد، عن لحظات خاصة ومؤثرة من حياتها مع زوجها، الشهيد البطل، مؤكدة أن حب الوطن كان جزءا من التربية داخل البيت، حتى للأطفال في سن صغيرة.
وقالت خلال حوارها في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، على شاشة سي بي سي: «ابني محمد، وهو في مرحلة كي جي 2، قال لي جملة لحد النهاردة صداها في ودني: (بابا ما كانش بيحبك تشتغلي، فأنا هخرج أشتغل وأربي إخواتي وأبقى ظابط زي بابا).. الطفل في العمر ده شاف إن مسؤوليته تبدأ من دلوقتي، وده لأن والده زرع فيهم من بدري إن البلد أهم».
واستعادت أرملة الشهيد اللحظات الأخيرة التي سبقت استشهاده، قائلة: «كنا بنتراسل على الواتس آب بشكل متقطع، زي العادة، بسبب ضعف الشبكات في العريش، حسيت يومها إن في حاجة، قلت له الساعة 3 الفجر: (أنا مخنوقة، حاسة إنك مش هترجع)، رد عليّ وقال: (استعيذي بالله من الشيطان، مين هيقعد يربي الولاد؟)».
وأضافت: «استشهاده كان فاجعة، لكننا كنا حاسين، في جمل بتفضل محفورة جواك، ولما بنقعد مع بعض كأسر شهداء بنقول: إحنا كنا حاسين، قلبنا كان عارف».
وأكدت أن هذا الوعي الوطني والانتماء الحقيقي هو ما يجب أن يُنقل للأجيال الجديدة، مشيرة إلى أن الأسرة كانت وما زالت خط الدفاع الأول عن الوطن، وأن تضحيات أبطال القوات المسلحة لا تتوقف عند حدود الميدان، بل تمتد لتشكّل وعيًا ووطنية في كل بيت.