الهند وباكستان.. من يحسم المواجهة حال اندلاع الحرب؟
الهند وباكستان.. من يحسم المواجهة حال اندلاع الحرب؟
كتب: شريف سليمان
قدّمت الإعلامية الدكتورة منى شكر، عبر برنامج «العالم شرقًا» على قناة «القاهرة الإخبارية»، عرضا تفصيليا تحت عنوان: «الهند وباكستان.. من يحسم المواجهة إذا اندلعت الحرب؟»، تناولت فيه تصاعد التوترات العسكرية بين الجارتين النوويتين في جنوب آسيا.
وأشارت «شكر» إلى أن دولة باكستان أعلنت مؤخرا امتلاكها معلومات استخباراتية تفيد بعزم الهند تنفيذ عمل عسكري وشيك، ما أدى إلى حالة من التأهب القصوى في كلا البلدين، وترقب عالمي لاحتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين قوتين نوويتين.
وبحسب بيانات عام 2026، ترصد الهند ميزانية دفاعية ضخمة تبلغ نحو 79 مليار دولار أمريكي، في حين تخصص باكستان 7.6 مليار دولار فقط، هذا الفارق الكبير يعكس تفاوتا ملحوظا في حجم القدرات والتمويل الدفاعي بين البلدين.
القوات البرية في ميزان
تمتلك دولة الهند أكثر من 3.900 دبابة مقارنة بـ2.600 دبابة لدى باكستان، أما من حيث حجم الجيش، فتضم القوات المسلحة الهندية نحو 1.4 مليون جندي نشط، في حين يبلغ عدد الجنود النشطين في الجيش الباكستاني نحو 654.000 جندي.
تتفوّق الهند في عدد الطائرات المقاتلة، إذ تمتلك نحو 766 طائرة، من بينها مقاتلات فرنسية من طراز «رافال»، وروسية من طراز «سو-30»، بالإضافة إلى مقاتلات محلية الصنع من طراز «تيجاس».
أما باكستان، فتضم قوتها الجوية نحو 516 طائرة مقاتلة، تشمل «JF-17» الصينية الباكستانية الصنع، و«F-16» الأمريكية.
قوة الأسطول البحري لدى البلدين
يتفوق الأسطول البحري الهندي بوضوح، حيث يضم 293 سفينة، من ضمنها حاملتا طائرات، ومدمرات، وغواصات، مما يمنح الهند المرتبة السادسة عالميًا في تصنيف القوى البحرية.
في المقابل، تملك باكستان 121 سفينة فقط، دون حاملات طائرات أو مدمرات بحرية، وتضم قوتها البحرية نحو 8 غواصات.
كلا البلدين يمتلكان أسلحة نووية وصواريخ باليستية. تمتلك الهند ما يقرب من 164 رأسًا نوويًا، في حين تُقدر ترسانة باكستان النووية بنحو 170 رأسًا نوويًا.
المقارنة بين البلدين من حيث الصواريخ
أما من حيث الصواريخ، فتتمتع الهند بترسانة باليستية يتجاوز مداها 5.000 كيلومتر، بينما تمتلك باكستان صواريخ يصل مداها إلى نحو 2.750 كيلومترًا.
تستند الهند إلى تحالفات استراتيجية قوية مع كل من الولايات المتحدة وروسيا، في حين تعتمد باكستان بشكل رئيسي على تحالفها الوثيق مع الصين، والتي تُعد داعمًا كبيرًا لها في مجالات عدة، خصوصًا العسكرية والاقتصادية.
تفوق ملحوظ للهند
تُظهر المقارنة بين القدرات العسكرية والنووية لكلا البلدين تفوقًا ملحوظًا للهند من حيث العدد، التسليح، والتمويل، ومع ذلك، تبقى أي مواجهة بين الطرفين محاطة بمخاطر جمّة، خاصة في ظل امتلاك كل منهما للسلاح النووي، ويبقى السؤال مفتوحًا: هل يُكتب للهند الحسم إذا اشتعلت الحرب؟