حفيد «الفخارين» «محمد» يطور صنعته بـ«شغل فنادق»: ديكورات وطواجن
حفيد «الفخارين» «محمد» يطور صنعته بـ«شغل فنادق»: ديكورات وطواجن
كتب - نرمين عزت ومحمد عماد:
الفخار بوابة الحاضر للماضى، ومنذ أكثر من 100 عام يحافظ شيخ الفخارين على هذا التراث فى مهنة يورِّثها الأب للابن ثم الحفيد، جميعهم يعشقون المهنة القديمة ويطورون فيها قدر استطاعتهم حتى تواكب الحاضر ومتطلباته، وهو ما يرويه محمد أشرف عابدين، حفيد شيخ الفخارين، لـ«الوطن».
حفيد «الفخارين» «محمد» يروي التطورات التي ادخلها
يحكى حفيد شيخ الفخارين عن وراثة الصنعة التى أدخل فيها تطورات: «المكان هنا اسمه شيخ الفخارين، جدى محمود عابدين أخد لقب شيخ الفخارين، إحنا فى المهنة من سنة 1920، فيه كتير أوى خارجين من تحت إيد شيخ الفخارين، واحنا كنا بنساعد أى صنايعى يخرج من هنا ويفتح بره ونشجعه والناس بتجيله من كل حتة، ياخدوا رأيه ويتعلموا».

صناعة الفخار مهنة تراثية
وفى الوقت الذى تُعتبر فيه القطع الفخارية شيئاً تراثياً فإن «محمد» وفريقه فى العمل يطورون أشكال القطع ويعملون على أن تناسب كل الأذواق، من الطين الأسوانى أو الإيطالى يصنع طواجن للفرن و«الميكروويف»، وفازات وأكواباً، وغيرها من الأدوات المنزلية التى تناسب العروس، مع تجهيز بعض الفنادق بالديكورات، وطواجن مطاعم، وتجهيز عرائس، وتحف فنية، وديكورات من كل نوع.

يروى حفيد شيخ الفخارين أن المهنة اختلفت كثيراً عن الماضى: «بالتأكيد كل عصر يضيف مميزاته، زمان كانوا بيشتغلوا شغل شعبى شوية زى الطواجن، فازات قديمة وجودتها كانت أقل، دلوقتى فيه تطور فى الخامات وفيه أفكار كتيرة ضفناها، إحنا بنكمِّل بعضينا، جدى خاض شوط كبير جداً والدى كمله وهكذا أنا».
سر استمرار صناعة الفخار
يرى الشاب العشرينى أن سر استمراره فى هذه الصنعة أنها مهنة أجداده التى يخشى عليها من الاندثار: «ماينفعش تنقرض، أنا حبيتها وأنا طالب فى كلية سياحة وفنادق، ومن خلال الدراسة ومعرفة المطاعم ضفت لمهنتى حاجات كتيرة جداً، وبقيت بعمل معارض فى الكلية عندنا تضم الفخار، ربطت دراستى بشغلى وبتمنى سلسلة شيخ الفخارين ماتنتهيش».