إسرائيل تمهل حماس حتى زيارة «ترامب» لبدء عملية «عربات جدعون»
إسرائيل تمهل حماس حتى زيارة «ترامب» لبدء عملية «عربات جدعون»
كتب - محمد عبدالعزيز
أمهلت إسرائيل، حركة حماس، عدة أيام حتى زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة والمقرر لها الأسبوع المقبل، لإتمام اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، في وقت، وافقت إسرائيل على توسيع العمليات العسكرية في غزة واحتلالها بالكامل والسيطرة على تدفق المساعدات.
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي كبير، إن هناك فرصة سانحة أمام حماس للتوصل إلى اتفاق بشأن المحتجزين في غزة، وذلك خلال زيارة الرئيس الأمريكي القادمة، نقلًا عن وكالة «فرانس برس» للأنباء.
عملية «عربات جدعون» قيد الانتظار
أكد المسؤول أيضًا أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، ستبدأ إسرائيل عملية عسكرية موسعة في غزة أطلق عليها اسم «عربات جدعون»، التي وافق عليها مجلس الوزراء الأمني من قبل، وأكد أن العملية لن تتوقف حتى تحقق إسرائيل كافة أهدافها، وفقًا لما قاله.
وبحسب القناة 14 الاسرائيلية، فاسم «عربات جدعون» له دلالات دينية وتاريخية وعسكرية مقصودة.
من جانبه، قال مسؤولون إن إسرائيل ربما تسيطر على قطاع غزة وتتحكم في المساعدات في هجوم موسع بعد أن وافقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي على العملية الأمنية برئاسة بنيامين نتنياهو، بحسب وكالة «رويترز».
وقال مسؤول دفاعي إسرائيلي إن النظام لن يطلق الصاروخ قبل أن يختتم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارته إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل.
وقال متحدث باسم حكومة الاحتلال الإسرائيلي للصحافيين عبر الإنترنت، إن جنود الاحتياط يتم استدعاؤهم لتوسيع العمليات في غزة، وليس لاحتلالها.
الخطة الجديدة تدريجية وستستغرق شهورًا
وذكر تقرير لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية «كان» نقلًا عن مسؤولين مطلعين على التفاصيل أن الخطة الجديدة تدريجية وستستغرق شهورًا، حيث ستركز القوات أولًا على منطقة واحدة من القطاع المحاصر.
وسيطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالفعل على مساحة تبلغ نحو ثلث قطاع غزة، مما أدى إلى نزوح الفلسطينيين وبناء أبراج مراقبة ومراكز مراقبة على أراضٍ وصفها الجيش بأنها مناطق أمنية، ولكن الخطة الجديدة سوف تذهب إلى أبعد من ذلك.
وقال المسؤول إن توزيع المساعدات، التي كانت تتولاها منظمات الإغاثة الدولية والأمم المتحدة، سيتم تحويله إلى شركات خاصة وتوزيعه في المنطقة الجنوبية من رفح بمجرد بدء الهجوم.
مسؤول بـ«حماس» يرد
وقال المسؤول العسكري الإسرائيلي إن إسرائيل ستتمسك بالمناطق الأمنية التي سيطرت عليها على طول محيط غزة لأنها حيوية لحماية المجتمعات الإسرائيلية المحيطة بالقطاع.
ونقلت «رويترز» عن القيادي في حركة حماس محمود مرداوي، رده على المقترحات الإسرائيلية، ورفض ما أسماه «الضغوط والابتزاز».
وقال: «لا اتفاق إلا اتفاق شامل يتضمن وقف إطلاق نار كامل، وانسحاب كامل من غزة، وإعادة إعمار قطاع غزة، وإطلاق سراح جميع الأسرى من الجانبين».