بعد 29 عاما من فيلم «ذا روك».. «سجن ألكاتراز» الأمريكي يعود إلى الحياة
بعد 29 عاما من فيلم «ذا روك».. «سجن ألكاتراز» الأمريكي يعود إلى الحياة
كتب-حسن رمضان
شهدت هوليوود في عام 1996، إصدار فيلم «ذا روك»، من بطولة النجم العالمي، شون كونري، ونيكولاس كيدج، ومن إخراج مايكل باي، وبدون الدخول في تفاصيل معمقة حول الفيلم، الذي يدور حول «سجن ألكاتراز» المنيع عن العروب منه، وسيطرة مجموعة مسلحة على السجن التاريخي، واستخدام مكتب المباحث الفيدرالية «إف بي آي»، لنزيل سابق في السجن الذي استطاع الفرار.
335.6 مليون دولار إيرادات فيلم «ذا روك»
واستطاع فيلم «ذا روك»، الذي بلغت تكفة إنتاجه 75 مليون دولار أن يحصد في شباك التذاكر العالمية 335.6 مليون دولار. وبعد 29 سنة من إصدار فيلم «الصخرة»، عاد «سجن ألكاتراز» إلى الواجهة من جديد، وذلك من أعلى المسؤولين ألا وهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وجه السلطات بإعادة افتتاحه.

ووجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مكتب السجون لإعادة فتح «سجن ألكاتراز»، الوجهة السياحية الشهيرة، السجن السابق الواقع على جزيرة قبالة ساحل سان فرانسيسكو، التي كانت موقع أول منارة عاملة على الساحل الغربي للولايات المتحدة.

الحكومة الفيدرالية الأمريكية، أغلقت في 1963، «سجن ألكاتراز» الملقب بـ «الصخرة»، نظرا لمناعته وصعوبة الفرار منه، والحراسة المحكمة، وعزلة الجزيرة، والمياه الباردة المحيطة بها، جعلت من محاولات الهروب شبه مستحيلة، بسبب ارتفاع تكلفة تشغيله.
ترامب: أرغب أن يضم «سجن ألكاتراز» أكثر المجرمين قسوة وعنفا
ترامب، أوضح عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفق لشبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية، أن إنه يريد أن يضم «سجن ألكاتراز» الذي لم يبلغ أبدا سعته القصوى البالغة 336 سجينا، أكثر المجرمين قسوة وعنفًا في أمريكا.

وتعود تسمية السجن إلى الكلمة الإسبانية« Alcatraces» التي تعني البجع أو الطائر الغريب. وخُصصت الجزيرة في عام 1850، وفق لإذاعة «مونت كارلو» الدولية الفرنسية، بأمر رئاسي لتكون محمية عسكرية، وبُنيت عليها قلعة محصنة مجهزة بأكثر من 100 مدفع، لتُشكل مع مواقع أخرى ما يُعرف بمثلث الدفاع عن خليج سان فرانسيسكو، وعبر أوقات مختلفة، تحول «ألكاتراز»إلى سجن عسكري ثم إلى سجن فيدرالي عام 1934، مع إنشاء مبنى حديث ذي بنية خرسانية قوية، بُني على يد السجناء أنفسهم بين عامي 1909 و1911.
اقتران «سجن ألكاتراز» بأسماء مثل آل كابوني
الهدف من سجن ألكاتراز الأمريكي هو استقبال السجناء المصنفين من أكثر المجرمين خطورة وعنفا، أو الذين عُرفوا بتمردهم على القوانين داخل مؤسسات إصلاحية أخرى.
«سجن ألكاتراز»، وفق لوسائل إعلام فرنسية، اقترن بأسماء لامعة في عالم الجريمة، من أبرزهم زعيم المافيا الشهير آل كابوني، وجورج كيلي «ماشين جن»، وألفين كاربيس «كريب كيب»، أحد زعماء عصابة «باركر كاربيس» وغيرهم.