لغز كولومبيا الفضائي.. علماء يعثرون على جسم كروي غريب برسالة مشفرة
لغز كولومبيا الفضائي.. علماء يعثرون على جسم كروي غريب برسالة مشفرة
كتبت:- نرمين عزت
الأجسام الفضائية تظل لغزًا محيرًا لملايين الناس المؤمنين بها، لتتولى الأبحاث العلمية مهمة حل هذا اللغز ويتوصل العلماء إلى حقيقة واضحة تثبت أو تنفي وجود فضائيين، وفي الساعات الماضية، أصدر العلماء أول صور بالأشعة السينية لجسم كروي غامض تم العثور عليه في كولومبيا، ويدّعي السكان المحليون أنه من أصل فضائي، وكشفت أبحاثهم عليه مفاجآت مذهلة، وفق صحيفة ديلي ميل البريطانية.
علماء يكشفون مفاجأة عن الأجسام الفضائية المجهولة
الجسم الغريب الذي درسه العلماء تم رصده في شهر مارس الماضي فوق بلدة بوغا، حيث كان يتعرج في السماء بطريقة تتحدى حركة الطائرات التقليدية، وتم العثور عليه بعد وقت قصير من هبوطه، وتم تحليله منذ ذلك الحين من قِبل العلماء، الذين اكتشفوا أنه يحتوي على 3 طبقات من مادة تشبه المعدن و18 كرة مجهرية تحيط بنواة مركزية يطلقون عليها «شريحة».

الدكتور خوسيه لويس فيلاسكيز، أخصائي الأشعة الذي فحص الكرة، قال إنه لم يجد أي لحامات أو وصلات، وهو ما يشير عادة إلى التصنيع البشري، وخلص «فيلاسكيز» وفريقه إلى أن أصل الجسم اصطناعي، لا تظهر عليه أي آثار لحام، ويتكوّن تركيبه الداخلي من عناصر عالية الكثافة، ويلزم إجراء المزيد من الاختبارات لتحديد أصله. وتعرض الكرة أيضًا رموزًا قارنها الفريق بأنظمة الكتابة القديمة، بما في ذلك الرونية، وأوغام، وأنظمة الكتابة المسمارية في بلاد ما بين النهرين.
وباستخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في فك رموز التصميم، فسّر الفريق الرسالة على النحو التالي:«أصل الولادة من خلال الاتحاد والطاقة في دورة التحول، نقطة التقاء الوحدة، التوسع، والوعي—الوعي الفردي».
وقال الباحثون:«نحن نُفسّرها على أنها رسالة موجّهة للبشرية، تشجع على تحول جماعي في الوعي لمساعدة الأرض الأم، وخاصة في ظل المشكلات الحالية المتعلقة بالتلوث وتدهور البيئة».

تفاصيل الجسم الغامض
تم العثورعلى الجسم الفضائي في الثاني من مارس الماضي، من قبل مجموعة من الأشخاص، الذين قالوا إن وزنه كان حوالي 4 أرطال ونصف، وكانت درجة حرارته مثل درجة حرارة الثلاجة عند لمسه، وتحدث ديفيد فيليز إل بوترو، وزعم أن الكرة أصلية، وتم العثور عليها في غابات بوغا، موضحًا:
«عندما سكبت الماء عليه، بدأ الدخان يتصاعد منه وتبخر الماء على الفور»، مشيرًا إلى أن الجزء الداخلي كان ساخنًا والخارجي باردًا.

وتشير النتائج إلى أن الطبقة الخارجية قد تكون مصنوعة من التيتانيوم أو الفولاذ، لكن الباحثين أشاروا إلى أن هناك حاجة إلى تحليل كامل للتركيبة لتأكيد ذلك.
وكشفت الأشعة السينية أيضًا عن 18 نقطة صغيرة داخل مركز الجسم، مرتبة فيما يبدو أنه نمط غير عشوائي، وتوقّع الفريق أن تكون النقاط الـ18 عبارة عن أجهزة استشعار أو مسامير أو أجزاء من كرات مجهرية.