مايا مرسي: لا أنام بسبب ضخامة المسؤولية.. وعلينا كسر مؤسسية الرعاية والتوسع في الكفالة

كتب: أحمد العانوسي

مايا مرسي: لا أنام بسبب ضخامة المسؤولية.. وعلينا كسر مؤسسية الرعاية والتوسع في الكفالة

مايا مرسي: لا أنام بسبب ضخامة المسؤولية.. وعلينا كسر مؤسسية الرعاية والتوسع في الكفالة

أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة معنية بكل فئات المجتمع المصري، من الأسر الأولى بالرعاية والأطفال وذوي الإعاقة إلى كبار السن، ودور الحضانة والرعاية، وليس فقط مستفيدو برنامج «تكافل وكرامة»، مشيرة إلى أن حقيبة التضامن شديدة التعقيد، قائلة: «ما بعرفش أنام، الملف كبير جدًا»، إلا أن ما يخفف عنها هو استكمالها لمسيرة وزيرات سابقات مثل غادة والي ونيفين القباج.

واستعرضت مرسي، خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي، في برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع على قناة «ON»، بمناسبة مرور عشر سنوات على إطلاق «تكافل وكرامة»، تطور دور الوزارة من مواجهة الكوارث والتطرف خلال فترة غادة والي في 2014، إلى إعادة ترتيب ملفات الحماية الاجتماعية على يد نيفين القباج، وصولًا إلى العمل الحالي على تمكين الأسر اقتصاديًا للخروج من دائرة الفقر والعوز.

وأبرزت مرسي أن أصعب الملفات التي تواجهها هو ملف الأيتام، قائلة: «الطفل اليتيم أو المتروك ليس له إلا الدولة، وعلينا ضمان الرعاية المناسبة له»، مشيرة إلى أن الوزارة ترعى نحو 9 آلاف طفل داخل دور الرعاية، ونحو 12 ألفًا في إطار برنامج الأسر البديلة، مع تأكيدها على أهمية كسر النمط المؤسسي في الرعاية والتوسع في الكفالة.


مواضيع متعلقة