- (السؤال الثانى): لكن ما هو الجديد؟.. الجديد هو: حالة فوران فى السياسة الخارجية الأمريكية، كتالوج جديد أتت به المجموعة الجديدة التى تقلدت مقاليد الحكم فى البيت الأبيض بعد (20 يناير الماضى) ويريدون تنفيذه بأى طريقه ودون أدنى اعتبار لمصالح الدول الأخرى ودون أى اعتبار للقانون الدولى والقانون الدولى الإنسانى، خطط جاهزة أخرجوها من أدراج مكاتبهم حققت غضباً غير مسبوق داخل أمريكا وخارجها، تصريحات مُفاجئة أربكت الموقف الدولى ثم تم سحبها والتراجع عنها، قرارات صدامية نالت من هيبة الدولة العظمى وتم تعديلها فيما بعد.. والجديد جداً تلك الخطة الأمريكية التى أُعلن عنها والتى تكشف عن نية أمريكية مُبيتة للسيطرة على قطاع غزة وحُكمه على غرار ما حدث فى العراق بعد الغزو الأمريكى وتعيين حاكم عسكرى أمريكى وقتها هو (بول بريمر)، وهذه الخطة الأمريكية الجديدة بالتنسيق وبدعم كامل مع إسرائيل.
- (السؤال الثالث): ماذا نحن فاعلون؟.. ليعلم الجميع بأننا جاهزون لكل السيناريوهات و«مصر» تمتلك (القدرة والقوة) وتحترم اتفاقياتها الموقعة عليها ولها وجود قوى فى المحافل الدولية، سنجد «مصر» ما زالت تبنى وتُعمِّر وتُنجز فى كل قطاعات الدولة، الحكومة تعمل، والدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء لا يهدأ ولا تتوقف جولاته فى المحافظات لمتابعة سير المشروعات القومية والوقوف على حجم ما تم من إنشاءات، سواء فى قطاعات النقل أو الإسكان أو الكهرباء أو الصحة، ووجدناه فى أسيوط وسوهاج ثم الغردقة ثم الإسماعيلية ثم طنطا مؤخراً، البرلمان يقوم بدوره، وهناك حالة حوار دائمة لمشروعات قوانين مهمة مثل الإجراءات الجنائية أو الإيجار القديم أو السياسات الضريبية، انتخابات نقابة الصحفيين تمت بكل هدوء وفى ديمقراطية معهودة ولم تشُبها شائبة، والكُل فى الداخل والخارج أشاد بها، وأضافت الكثير لحالة الديمقراطية فى «مصر».. الأمن والاستقرار الذى تعيشه «مصر» ليس خافياً على أحد، ولهذا فالشعب بأكمله حريص على استقرار الوطن وسلامته فى وضع دولى مُعقَّد.