اليوم العالمي للطيور المهاجرة.. رحلات من أجل البقاء
اليوم العالمي للطيور المهاجرة.. رحلات من أجل البقاء
يحتفل العالم باليوم العالمى للطيور المهاجرة مرتين فى السنة، الأولى فى شهر مايو والثانية فى أكتوبر، تماشياً مع الطبيعة الدورية لهجرة الطيور فى نصفى الكرة الأرضية.
ويعد «اليوم العالمى للطيور المهاجرة» حدثاً مهماً يحتفل به العالم لرفع الوعى العالمى بأهمية حماية الطيور المهاجرة، حيث يرتبط هذان اليومان بموعد هجرات الطيور التى تنطلق فى بداية الصيف وبداية الخريف ويعد حملة توعية سنوية تؤكد الحاجة إلى الحفاظ على الطيور المهاجرة وموائلها، ويسلط الضوء على التهديدات التى تواجه الطيور عند الهجرة، وخاصة الصيد الجائر واصطدامها بطواحين الهواء وأسلاك الكهرباء فى رحلة محفوفة بالمخاطر للصراع من أجل البقاء والتكاثر بجانب الأهمية البيئية للطيور، وضرورة التعاون الدولى للحفاظ على الحياة الفطرية.
وتؤكد الدراسات المتعلقة برحلة الطيور المهاجرة، أن جميع الطيور لا تهاجر، لكن أغلبها يفعل ذلك، حيث يهاجر 75% من الطيور فى أمريكا الشمالية لأسباب مختلفة، منها البحث عن مصدر غذاء أوفر أو مناخ أفضل.
وتسافر الطيور المهاجرة لمسافات طويلة من مكان إلى آخر فى أوقات منتظمة، وعادةً ما تقطع هذه الطيور عشرات الآلاف من الكيلومترات فى موعد سنوى مرتبط بالنمط الدورى للفصول، وتتميز الطيور بامتلاكها وسائل ذات كفاءة عالية تمكنها من السفر بسرعة.
ويمكن للطيور المهاجرة بناء مخازن للدهون كمصدر للطاقة لاستهلاكها فى الفترات الطويلة فى أثناء الرحلات الجوية، وعادةً ما يكون للطيور المهاجرة أجنحة أطول وأكثر تدبباً وأقل وزناً من الطيور غير المهاجرة.