طفلك بطل القصة.. «يارا» تصمم حواديت الأطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي
طفلك بطل القصة.. «يارا» تصمم حواديت الأطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي
كتبت- نرمين عزت:
لم تعد الحودايت تقليدية كما كانت ترويها الجدات قديما ونطلق نحن العنان لخيالنا لتصوُّر ملامح أبطالها ونتخيل أننا منهم، لكن فى نقلة نوعية وتكنولوجية جديدة ساعدت تقينات الذكاء الاصطناعى يارا مأمون وفريقها لعمل حواديت من نوع مختلف للصغار، فأصبح لكل قصة حكاية وبطل مختلف صغير تُروى الحدوتة له بصورته وعلى لسانه ومن وحى خياله إذا أراد، تدخل البهجة على قلوب الأطفال وتضيف لهم بُعداً ثقافياً وقواعد أخلاقية أيضاً بشكل مختلف.
حودايت «يارا» بلمسة AI
تحكى «يارا»، مالكة المشروع التى تصمم قصصا من نوع مختلف للصغار يكون فيها الصغير بطل الحدوتة، أنها فى عامها الرابع من كلية إدارة الأعمال كانت قد بدأت فى المشروع، ومنذ عام ونصف تقريباً تخرجت واستكملت العمل فيه لحبها للألوان والتصاميم، وبدأت الحكاية من كتابتها محتوى للعملاء الذين تعمل معهم من قبل، ثم اتجهت بعد انتشار وتطور تقينات الذكاء الاصطناعى لتصميم قصص الأطفال.



استخدام الذكاء الاصطناعي في القصص
ومع بداية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى فى تصميم قصص للأطفال فكرت «يارا» فى جعل هذه الحكايات مختلفة: «لما بدأ ينتشر الـAI حبيت استخدمه في القصص، وفكرت ليه ما نعملش قصة بس تكون بشكل تربوى فيها الطفل بطل الحكاية ونوجه له السلوكيات الإيجابية ويطلع منها بفائدة»، والقصة لا يكون فيها الصغير البطل بصورته فقط، لكن تسمح يارا للصغار بفتح آفاقهم وسرد حكايات من خلال الأم تكون هي محتوى القصة الجديدة: «متاح إن الأم تبعت لنا القصة اللي الطفل بيكتبها، واحنا بنصممها وبنعمل لها إعادة صياغة وبتكون ذكرى جميلة له».


بداية سلسلة القصص
أما عن بداية تصاميم الحكايات، فتروى «يارا»: «إحنا بدأنا فقط بالقصص اللى بصورة الطفل واسمه، وبعدها طوَّرنا ودخلنا منتجات تانية زى كتب التلوين بصورة الطفل واسمه، وبدأنا نصمم شخصيات كرتونية بتكون مع الطفل وشغالين على عمل سلسلة كتب بشخصياتنا وهنعلن عنها قريب، أما ردود فعل الأطفال فبتكون جميلة جداً وبيبقوا منبهرين بأنهم أبطال وأميرات في قصصهم زي الكرتون، وبيطلبوا بشكل مستمر شخصيات أخرى يكونوا فيها».