طنين الأذن.. إليك الأسباب وطرق العلاج والوقاية

طنين الأذن.. إليك الأسباب وطرق العلاج والوقاية

طنين الأذن.. إليك الأسباب وطرق العلاج والوقاية

كتبت: نرمين عزت

يُعد طنين الأذن من المشكلات الصحية الشائعة التي تُصيب ملايين الأشخاص حول العالم، حيث يسمع المريض أصواتًا في أذنه لا يسمعها الآخرون، مثل الرنين أو الهمهمة، ما يؤثر على التركيز والنوم، ولا يُعد مرضًا بحد ذاته، بل هو عرض لحالات صحية متعددة، نستعرضها فيما يلي وفق موقع «clevelandclinic».

طنين الأذن.. إليك الأسباب وطرق العلاج والوقاية

إذا كنت تعاني من طنين الأذن، فإنك تسمع أصواتًا تملأ رأسك دون أن يسمعها أحد، مثل الرنين، أو النقر، أو النبض، أو الهمهمة، أو الاندفاع، قد تكون هذه الأصوات خافتة جدًا لدرجة أنك بالكاد تلاحظها، أو عالية جدًا لدرجة أنها تحجب الأصوات المحيطة بك.

وقد يُعاني الأشخاص المصابون بطنين الأذن الشديد من صعوبة في التركيز أو النوم. وطنين الأذن ليس مرضًا، بل هو أحد أعراض العديد من الحالات الصحية، مثل إصابات الأذن أو فقدان السمع المرتبط بالعمر. ووفقًا للأبحاث، يُعاني منه نحو 15% من سكان العالم.

السبب الرئيسي لطنين الأذن

تشمل الأسباب الشائعة لطنين الأذن ما يلي:

- قد يُسبب التعرض للضوضاء العالية فقدان السمع وطنين الأذن، وقد يحدث هذا مع مرور الوقت أو نتيجة حادثة واحدة، مثل انفجار أو إطلاق نار من مسافة قريبة.

- إصابات الأذن والصدمات؛ قد تؤثر هذه الإصابات على الأعصاب أو مناطق الدماغ المسؤولة عن السمع.

- أمراض الأذن، مثل انسدادات شمع الأذن أو التهابات الأذن، يمكن أن تسبب فقدان السمع المؤقت، مما يؤدي إلى طنين الأذن.

علاء الدين عطية، استشاري الأنف والأذن والحنجرة، قال في حديثه لـ «الوطن» إن طنين الأذن يرجع سببه أحيانًا إلى ضعف العصب السمعي، الذي يمكن أن يحدث بشكل مفاجئ للأسباب الآتية:

- ارتطام قوي بالرأس.

- عدوى فيروسية في الأذن.

- الاستماع لصوت مرتفع للغاية بشكل مستمر.

- تصلب الأذن الوسطى.

- وجود إفرازات وسوائل في الأذن.

طرق الوقاية

- تنظيف الأذن بشكل مستمر.

- الابتعاد عن الأصوات المرتفعة.

- عدم وضع السماعات لفترات طويلة في الأذن.

العلاج

وفق موقع «مايو كلينك» الطبي، يعتمد علاج طنين الأذن على سببه وما إذا كان ناتجًا عن حالة صحية كامنة، فإذا كان الطنين ناتجًا عن سبب كامن، فقد يتمكن الطبيب من تخفيف الأعراض عن طريق علاج السبب، وتتضمن الأمثلة ما يلي:

- إزالة شمع الأذن: يمكن أن تساعد إزالة الانسداد الناتج عن شمع الأذن في تقليل أعراض طنين الأذن.

- علاج أي مشكلة في الأوعية الدموية: قد تحتاج مشاكل الأوعية الدموية الكامنة إلى تناول الأدوية أو إجراء جراحة أو اتباع علاج آخر للتخلص منها.

- الأجهزة المساعدة على السمع: إذا كان طنين الأذن ناتجًا عن الضوضاء أو فقدان السمع المرتبط بتقدم العمر، فقد تساعد المعينات السمعية على تخفيف الأعراض.

- تغيير الأدوية التي تتناولها: إذا بدا أن أحد الأدوية التي تتناولها هو السبب في طنين الأذن، فقد يوصي طبيبك بإيقاف تناوُل هذا الدواء أو تقليل الكمية التي تتناولها منه أو تغييره واستخدام دواء آخر بديل.


مواضيع متعلقة