صور مرعبة تكشف شكل الحيوانات بحلول عام 2100.. خطر الكائنات الهجينة
صور مرعبة تكشف شكل الحيوانات بحلول عام 2100.. خطر الكائنات الهجينة
كتبت - نرمين عزت
مع انتشار التجارب الجينية التي بدأت تغير في شكل الكائنات الحية يومًا بعد يوم، أصبحت الأفكار التي كانت تبدو في السابق وكأنها خيال علمي تتحول بسرعة إلى حقيقية، والآن، حذر أحد الخبراء في مجال هندسة الجينات البشرية من ما قد يحدث إذا لم تتم السيطرة على هذه التقنيات، من الهجائن المكونة من نصف جرذ ونصف فأر إلى الرئيسيات ذات الجينات البشرية، سيتمكن العلماء قريبًا من الجمع بين جينات الحيوانات المختلفة والبشر لإنشاء «الكائنات الهجينة».
صور مرعبة تكشف كيف قد تبدو الحيوانات بحلول عام 2100
وفق صحيفة ديلي ميل، إذا لم يتم وضع حدود للأبحاث الجينية، فقد يذهب العلماء قريبا إلى ما هو أبعد من مجرد الجمع بين الحيوانات الموجودة لإنشاء أنواع جديدة معززة وحتى أنواع جديدة من البشر، وهذا يعني أن الحيوانات والبشر في المستقبل قد يتمتعون بنمو معزز بشكل غير طبيعي، وحواس جديدة قوية، وحتى ذكاء معزز بشكل جذري، وفي هذا الشهر، سيجتمع علماء من جميع أنحاء العالم في القمة الدولية للمرصد العالمي لتطور الجينوم لمناقشة كيف يمكن لهذه التقنيات تغيير ما يعنيه أن تكون إنسانًا.

العواقب المحتلمة للتجارب الجينية
البروفيسور كريشانو ساها من جامعة ويسكونسن ماديسون سوف يرأس لجنة رئيسية حول حدود الهندسة في القمة الدولية للمرصد العالمي للجينوم، والذي قال لـ ديلي ميل أن العلماء بحاجة إلى التحرك الآن لوضع حدود للتعديلات الجينية التي ينبغي السماح بها، لإن هذه التقنيات أثارت بالفعل بعض الأسئلة الصعبة حول سلامة الإنسان.
وأضاف «ساها» إن إحدى الطرق الأكثر إثارة للدهشة التي قد تعمل بها الهندسة الوراثية على إعادة تشكيل الحيوانات بشكل جذري هي من خلال إنشاء هجينة جديدة تسمى «الكيمايرا»، موضحًا إن الكيميرا تتكون من أجزاء من جسمها تنشأ من مصدرين مختلفين، على سبيل المثال، جزء من الكائن الحي ينشأ من حيوان، والجزء الآخر يأتي من إنسان، ويمكن القيام بذلك عن طريق إدخال الجينات من حيوان واحد في جينوم حيوان آخر أو عن طريق إدخال الخلايا الجذعية، وهي خلايا لديها القدرة على أن تصبح أي نوع من الأنسجة، إلى الكائن الحي مباشرة، حتى الشخص الذي تلقى عملية زرع نخاع العظم هو من الناحية الفنية كائن خيمري، لأن أجزاء من جسمه تأتي من كائن حي مختلف.

وأول كائن هجين اصطناعي حقيقي تم إنتاجه في عام 1989 من قبل علماء في جامعة كاليفورنيا، ديفيس، الذين قاموا بدمج جينات الماعز والأغنام لإنتاج مخلوق أطلق عليه اسم جيب، ومع ذلك، يقول البروفيسور ساها إن العلماء قد يتمكنون في المستقبل من الذهاب إلى أبعد من ذلك.