العواصف الترابية.. خطر صحي صامت يهدد الإنسان «فيديو»
العواصف الترابية.. خطر صحي صامت يهدد الإنسان «فيديو»
كتبت- رشا فؤاد
لم تعد العواصف الترابية مجرد ظاهرة طبيعية عابرة بل تحولت إلى خطر صحي صامت يتسلل إلى الرئتين ويهدد أعضاء الجسم الحيوية، فحين تندفع موجات الغبار الكثيف محولة برياح قوية لا تقتصر آثارها على تشويش الرؤية وتعطيل الحركة بل تتجاوز ذلك لتضع صحة الإنسان في مهب الريح.
جاء ذلك وفق تقرير تلفزيوني عرضته قناة «القاهرة الإخبارية»، بعنوان «العواصف الترابية.. خطر صحي صامت يهدد الجميع»، مسلطًا الضوء على خطورة العواصف الترابية وأهمية الوقاية والوعي الصحي.
انتشار العواصف الترابية على مستوى العالم
وأشار التقرير إلى أنه بحسب المؤسسات القومية للصحة في الولايات المتحدة تعد العواصف الترابية من الظواهر الشائعة في مناطق الجنوب الغربي، لكن انتشارها يتسارع على مستوى العالم، إذ تضاعف عددها 10 مرات منذ منتصف القرن الماضي ووصل إلى بعض الدول الإفريقية إلى أكثر من 80 عاصفة سنويا كما في موريتانيا.
الغبار الملوث يتسلل إلى الرئتين ويؤدي إلى أزمات تنفسية
جدار الغبار الذي يصل عرضه إلى 100 مل وارتفاعه إلى آلاف الأقدام لا يحمل ترابا فقط بل يخفي بداخله ملايين الجسيمات الدقيقة والملوثات، هذه الجسيمات التي لا تُرى بالعين المجردة تتسلل إلى الرئتين وتؤدي إلى أزمات تنفسية حادة خاصة لدى مرضى الربو والرئة المزمنة، بل خطورتها تمتد إلى القلب والكلى مسببة أزمات قلبية وسكتات دماغية.
ولفت التقرير إلى أن العينين لم تسلم أيضا من الأذى، إذ يؤدي الغبار الملوث إلى التهابات مزمنة وجفاف حاد، كما أن التعرض المتكرر لتلك العواصف قد يسبب أمراضا أكثر خطورة مثل تغبر الرئة وحتى سرطان الرئة في بعض الحالات.
هذه العواصف ليست مجرد رياح عابرة بل ناقل عالمي للأمراض والملوثات، وأمام هذا الخطر المتزايد تبدو الوقاية والوعي الصحي ضرورة لا خيارا.