معهد البحوث الجيوفيزيقية: لا توجد تكنولوجيا نجحت في التنبؤ بالزلازل

كتب: عمرو هلال

معهد البحوث الجيوفيزيقية: لا توجد تكنولوجيا نجحت في التنبؤ بالزلازل

معهد البحوث الجيوفيزيقية: لا توجد تكنولوجيا نجحت في التنبؤ بالزلازل

كتب: أحمد عبدالقادر

قال الدكتور طه توفيق رابح، القائم بأعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن الهزات الارتدادية في تراجع مستمر، مشيرًا إلى أن آخر تابع للزلزال سُجل بقوة 3.2 درجة على مقياس ريختر، في حين بلغت قوة أول تابع 4.2 درجة، ولم يشعر به المواطنون.

الزلازل تحدث بشكل شبه يومي

وأضاف «رابح»، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «اليوم» مع الإعلامية دينا عصمت عبر قناة «dmc»، أن الزلازل تُسجَّل بشكل شبه يومي، موضحًا أن عدم الشعور بها يعود إلى عدة أسباب، أبرزها ضعف قوتها، مؤكدًا أنه من الصعب التنبؤ بالزلازل، إذ يتطلب ذلك وسائل وإمكانات متقدمة، ولم تنجح أي دولة في التنبؤ بها حتى الآن.

فرق كبير بين زلزال دهشور 1992 والزلزال الحادث صباح اليوم

وتابع: «لا توجد تكنولوجيا نجحت في التنبؤ بالزلازل وكل ما يحدث مجرد تخمينات»، مؤكدا أن هناك فرق كبير بين زلزال دهشور 1992 والزلزال الحادث صباح اليوم، لأن زلزال دهشور كان علي حواف القاهرة ويعتبر في القاهرة نفسها، أما الآخر فكان بالبحر المتوسط علي بعد حوالي 421 كيلو متر شمال مرسى مطروح.