مكتبة مصر العامة بسيوة تحتفل باليوم العالمي للمتاحف.. تراث الأجداد

كتب: محمد بخات

مكتبة مصر العامة بسيوة تحتفل باليوم العالمي للمتاحف.. تراث الأجداد

مكتبة مصر العامة بسيوة تحتفل باليوم العالمي للمتاحف.. تراث الأجداد

احتفلت مكتبة مصر العامة بسيوة باليوم العالمي للمتاحف الذي يوافق 18 مايو من كل عام، ويعد هذا اليوم حدثًا عالميًا، يُقام في مايو من كلِّ عامٍ بالتنسيق مع المجلس الدولي للمتاحف ICOM؛ لزيادة الوعي العام بدور المتاحف الرائد في تنمية المجتمع، حيث يأتي شعار الاحتفال هذا العام حاملًا شعار المتاحف والمجتمعات سريعة التغيير.

وقال اللواء وليد منصور، رئيس مركز ومدينة سيوة، اليوم، إنّ احتفال اليوم العالمي للمتاحف، يأتي من منطلق التعريف بدور المتحف في الحفاظ على تراث واحة سيوة، خاصة في ظل ما تمتلكه الواحة من تراث عريق سواء كان تراثًا ماديًا أو تراث لا مادي، وأن الإقبال على الواحة يتزايد في ظل جهود الحفاظ على تراثها ومعالمها السياحية والتراثية.

متحف البيت السيوي

وأضاف رئيس مركز ومدينة سيوة ببيان، أنّ الاحتفال شارك فيه طلبة وطالبات مدارس سيوة، وعدد من الأجانب التعريف بمتحف البيت السيوي ودوره في الحفاظ على تراث الواحة.

وأوضح محمد عمران جيري مدير مكتبة مصر العامة بسيوة والمشرف على متحف البيت السيوي أنّ المتحف يُعد مرجعًا مهمًا لتعريف الأجيال الحالية والمستقبلية بتراث الآباء والأجداد في سيوة، وأنشئ متحف البيت السيوي بمنحة من السفارة الكندية في القاهرة، وافتُتح أمام الجمهور في ديسمبر عام 1990، وهو يُدار من خلال لجنة الحفاظ على التراث بسيوة.

طلاب المدارس وزائري الواحة خلال زيارتهم متحف البيت السيوي

مكونات المتحف في الواحة

وتعرف الطلبة والطالبات وزوار الواحة على مكونات المتحف حيث بني بمادة الكرشيف وهي خليط من الملح والطين والرمال، وجذوع النخيل لعمل الأسقف، ويقع بجوار مكتبة مصر العامة، وسط مدينة سيوة، ويضم مقتنيات متنوعة مثل ملابس العروس بسيوة، وأدوات المزارع السيوي، وأدوات مصنوعة من الفخار، والحُلي الفضية، ومنتجات الخوص والجريد، فيما جرى التعريف أيضا بأسماء المقتنيات باللهجة السيوية حفاظا على الهوية.

طلاب المدارس وزائري الواحة خلال زيارتهم متحف البيت السيوي

المتاحف في مجتمعات سريعة التغيير

وعبر الطلاب والزوار عن سعادتهم للمشاركة في الاحتفال بيوم المتاحف العالمى لهذا العام، الذي يحمل شعار المتاحف في مجتمعات سريعة التغيير، مؤكدين أن الحفاظ على تراث الواحة المادي واللامادي يعد من الأشياء الأساسية لتظل المجتمعات المحلية متميزة ومتفردة مثل المجتمع السيوي الذي يحمل ثقافة وعادات وتقاليد وحرف متميزة، وجري التقاط الصور التذكارية بمشاركة الطلبة والطالبات وزوار الواحة.

طلاب المدارس وزائري الواحة خلال زيارتهم متحف البيت السيوي


مواضيع متعلقة