غياب حارس وثقب سري.. هروب جماعي من سجن أمريكي يهز الأمن
غياب حارس وثقب سري.. هروب جماعي من سجن أمريكي يهز الأمن
في عملية هروب جريئة ومُحكمة، تمكن 10 سجناء يُصنفون بالخطيرين من الفرار من سجن «نيو أورلينز» الأمريكي ذي الشهرة الواسعة، مستغلين ثغرة أمنية غريبة وغير متوقعة، وهي ثقب خلف مرحاض زنزانتهم.
غياب الحارس المسؤول عن مراقبة السجناء
وقعت الحادثة في غياب الحارس الوحيد المسؤول عن مراقبة هؤلاء السجناء، ما أثار تساؤلات جدية حول الإجراءات الأمنية داخل المنشأة، حسبما ورد على موقع «سبوتنيك».
📸"عبر ثقب مرحاض"... فرار 10 سجناء خطرين من سجن أمريكي شهير
— Sputnik Arabic (@sputnik_ar) May 17, 2025
🔸أقدم 10 سجناء خطيرين على الفرار من سجن "نيو أورلينز" الأمريكي عبر ثقب خلف مرحاض زنزانتهم، أثناء غياب الحارس الوحيد المكلف بمراقبتهم.
🔸وكشفت التحقيقات الأولية أن السجناء استغلوا ثغرة أمنية حيث تمكنوا من فتح باب… pic.twitter.com/cFEmjOQrX2
تفاصيل الهروب المثير للدهشة
كشفت التحقيقات الأولية عن أن السجناء العشرة، الذين لم تُكشف هوياتهم بعد بشكل كامل، خططوا لـ عملية الهروب بعناية شديدة؛ إذ استغلوا فرصة غياب الحارس المناوب، ونجحوا في فتح باب زنزانتهم، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تمكنوا من الوصول إلى ثقب محفور خلف مرحاض الزنزانة، وهو ما يشير إلى أن عملية الهروب ربما تكون قد استغرقت وقتًا وجهدًا لتجهيزها مسبقًا.
رسالة ساخرة على الحائط
ولإضافة لمسة من السخرية والاستفزاز، عثر المحققون داخل الزنزانة على رسوم على الحائط تضمنت عبارة «سهل جدًا LOL»، وهي اختصار لـ«يضحك بصوت عال» باللغة الإنجليزية، مع سهم يشير مباشرة إلى نقطة الهروب، وهذه الرسالة تعد دليلًا واضحًا على استهتار السجناء بالإجراءات الأمنية، وتحديًا صارخًا لإدارة السجن.

تجاوز الأسوار والانتشار
لم تقتصر براعة السجناء على الهروب من الزنزانة فحسب، بل تمكنوا أيضًا من تجاوز الأسوار الخارجية للسجن، وتشير المعلومات إلى أنهم استخدموا بطانيات لتوفير الحماية لأنفسهم من الأسلاك الشائكة، في خطوة تظهر مدى إعدادهم الجيد لعملية الفرار، وبعد تجاوز الأسوار، تفرق الهاربون في المنطقة المحيطة بالسجن، ما جعل مهمة البحث عنهم أكثر تعقيدًا.
تداعيات الهروب والتحقيقات المستمرة
وتُجري السلطات الأمريكية في «نيو أورلينز» تحقيقات مكثفة للوقوف على كافة ملابسات الحادثة، وتحديد مدى الإهمال الأمني الذي سمح بوقوع هذا الهروب الجماعي، كما يواجه الحارس المكلف بمراقبة السجناء أسئلة حاسمة حول غيابه في أثناء وقوع الهروب، ويُتوقع أن تراجع إدارة السجن بروتوكولاتها الأمنية بشكل شامل لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل، وقد أطلقت الشرطة حملة بحث واسعة النطاق لتعقب الفارين، وتحذير الجمهور من خطورتهم.