مفاجآت تحت الأنقاض.. تجديد المنازل القديمة يكشف كنوزًا غريبة من الماضي

كتب: نرمين عزت

مفاجآت تحت الأنقاض.. تجديد المنازل القديمة يكشف كنوزًا غريبة من الماضي

مفاجآت تحت الأنقاض.. تجديد المنازل القديمة يكشف كنوزًا غريبة من الماضي

عند تجديد المنازل القديمة وإعادة ترميمها، تعتبر إزالة ألواح الأرضيات وكشط ورق الجدران أشبه بحفريات أثرية في عالم التصميم الداخلي، حيث تكشف كل طبقة زخرفية عن أدلة على الماضي، سواءً كانت اتجاهات ديكور أو ضروريات نمط حياة من زمن بعيد، بداية من ورق الجدران النباتي والسجاد الوبري وكل قطعة أثاث لها قيمة بقيمة وتاريخ البيت نفسه، لكن أحيانًا تكون الاكتشافات غريبة وغير متوقعة.

كنوز المنازل القديمة

«إن تجديد المنازل القديمة دائمًا ما يكون مليئًا بالمفاجآت، في أحد المشاريع التي لا تُنسى، وجدنا رصاصة عالقة في عارضة سقف أثناء تجديد منزل عضو سابق في المافيا وهناك عدد كبير من الاكتشافات المذهلة»، وفقًا لسارة جيفريز صاحبة شركة للهندسة المعمارية والديكورات الداخلية في مدينة نيويورك لـ موقع «architecturaldigest».

أغرب الاكتشافات:

- زبدية عمرها قرن من الزمان:

اكتشفت تريسي كوليتون، وزوجها مارك مجموعة من الاكتشافات أثناء تجديد منزل أجدادهما الريفي الذي يعود تاريخه إلى عام 1904 عند سفح جبال سليف بلوم في أيرلندا، عثرا على فوانيس، وكاميرا يابانية عتيقة، وعملات معدنية، وميداليات، وأحذية خيول، لكن من بين الاكتشافات المفضلة كانت زبدية عتيقة تعود إلى ثلاثينيات القرن الماضي، تقول كوليتون: «وجدناها أثناء حفر الأساسات حيث كان الصالون القديم، رممها والدي، وهي الآن جزء من منزلنا تخليدًا لذكرى أجداد مارك وجهودهم في المزرعة».

البيوت القديمة

- لوازم مدرسية عتيقة:

ستيفاني وآدم شارب زوجان في شركة ترميم تاريخية، اشتريا مدرسة ابتدائية سابقة من غرفتين في عام 2022، وعلى الرغم من أن المدرسة التي تعود إلى عشرينيات القرن الماضي قد جُددت بالفعل مرة واحدة في الثمانينيات وحُوّلت إلى ثلاث شقق، إلا أنهما ما زالا يجدان بقايا من الأيام الأكاديمية للمبنى عندما بدأ العمل.

البيوت القديمة

وعند البحث عن أماكن لتمديد أسلاك جديدة، عثرا بالصدفة على تجويف مخفي أسفل الدرج المركزي، تقول ستيفاني شارب: «وجدنا بيت طيور قديمًا ومكاتب مدرسية وأوتادًا خشبية كانت ستحمل ملصقات وخرائط تعليمية، كان بيت الطيور ذا معنى خاص، لأن لدينا صورًا من عشرينيات القرن الماضي لطلاب مع بيوت طيور صنعوها».

- زنزانة غامضة:

عندما كان جو ميرينغولو من إحدى شركات إدارة المشاريع يعمل على تجديد مسبح في لوس أنجلوس، عثر فريقه على شيء غير متوقع عند بدء عملية التهيئة - غرفة خرسانية مخفية متصلة بالمسبح في الداخل، كان هناك حامل ثلاثي القوائم مثبتًا بكاميرا، وعدستها موجهة مباشرةً إلى ما كان يُعرف سابقًا بالمسبح، لم يكن هناك طريق واضح للدخول إلى الغرفة من المنزل، ولا أي دليل على وجودها هناك، اعتقدوا فيما بعد أنها زنزانة.


مواضيع متعلقة