تأثير الحزن على مناعة الجسم.. احذروا من الإصابة بأمراض مزمنة وخطيرة
تأثير الحزن على مناعة الجسم.. احذروا من الإصابة بأمراض مزمنة وخطيرة
هناك علاقة وثيقة بين الحزن والجهاز المناعي، إذ يؤثر التوتر بشكل سلبي على الاستجابات المناعية بالجسم، ما يؤدي إلى تفاقم الحالات الصحية لبعض المرضى، وبالتالي الدخول في دوامة من الأمراض، التي لا تنتهي، لذا يجب الانتباه جيدًا، إلى حالة الجسم.
أوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، لـ«الوطن»، أن الحزن والتوتر المزمن يقللان المناعة، وله تأثيرات خطيرة على الجهاز المناعي، وبالتالى أجهزة الجسم المختلفة، وقد يرتبط بظهور أو تفاقم مرضى الحالات المختلفة، كالتالي:
تأثير الحزن على بعض المرضى
يؤثر الحزن بشكل سلبي على مرضى الجهاز العصبي يؤدي إلى إصابتهم بمشاكل صحية عديدة:
- القلق العام.
- الاكتئاب.
- ضعف الذاكرة والتركيز.
- الأرق.
- الصداع التوتري.
- الصداع النصفي .

يمكن أن يتعرض مرضى القلب والأوعية الدموية، إلى حالات أكثر خطورة، نتيجة دخولهم في حالة حزن:
- ارتفاع ضغط الدم.
- الذبحة الصدرية.
- اضطراب نظم القلب.
- زيادة خطر الجلطات القلبية والدماغية.
أوضحت الأبحاث الحديثة، أن هناك علاقة قوية بين التوتر المزمن، وجهاز المناعة العصبي، وهو حلقة الوصل الأساسية بين الضغوط النفسية المستمرة، وتدهور الأداء العقلي والمعرفي، وفقًا لـ«بدران».
التوتر المزمن ينشط المناعة بطريقة خاطئة
تحمي المناعة الجسم من العدوى، لكن عند التوتر المزمن، يفرز الجسم بشكل مستمر السيتوكينات الالتهابية، وهي مواد تسبب التهابات مستمرة منخفضة الدرجة في الجسم والمخ، إما عبر الدم أو من خلال العصب الحائر، ما يسبب التهابات في خلايا الدماغ ما يؤدي إلى:
- التأثير السلبي على الذاكرة.
- التأثير على التركيز واتخاذ القرار.
- يزيد من القلق والخوف.
- تنشط الخلايا المناعية في الدماغ بشكل مفرط
- تلف في الشبكات العصبية وتراجع في تكوين خلايا دماغية جديدة.