في اليوم العالمي لمرض التهاب الأمعاء.. ما أعراضه والأطعمة الممنوعة والمسموحة؟
في اليوم العالمي لمرض التهاب الأمعاء.. ما أعراضه والأطعمة الممنوعة والمسموحة؟
- اليوم العالمي لمرض التهاب الأمعاء
- يوم التهاب الأمعاء
- التهاب الأمعاء
- مرض التهاب الأمعاء
- داء كرون
- التهاب القولون التقرحي
في التاسع عشر من شهر مايو من كل عام، يحيي العالم، اليوم العالمي لداء الأمعاء الالتهابي، وهو مناسبة سنوية تهدف إلى توحيد الجهود وزيادة الوعي بهذا المرض المزمن الذي يؤثر على حياة الملايين حول العالم، وفي هذا العام، يركز الاحتفال بشكل خاص على أحد أبرز التحديات التي يواجهها المتعايشون مع داء الأمعاء الالتهابي، ألا وهو النظام الغذائي والتغذية.
ما هو مرض التهاب الأمعاء؟
ويُعد مصطلح داء الأمعاء الالتهابي (IBD)، مظلة واسعة تشمل مجموعة من الاضطرابات التي تتميز بالتهاب مزمن يصيب أجزاء مختلفة من الجهاز الهضمي، ويُعتبر داء كرون والتهاب القولون التقرحي النوعين الأكثر شيوعًا ضمن هذه المجموعة من الأمراض المزمنة التي تؤثر على جودة حياة المصابين بها، وفقًا لما ذكرته مؤسسة «Crohn's & Colitis Foundation»، إذ يُقدر عدد الأشخاص المتعايشين مع داء الأمعاء الالتهابي حول العالم بأكثر من عشرة ملايين فرد، مما يسلط الضوء على الانتشار الواسع لهذا المرض وتأثيره العالمي.
وقد نشأت فكرة تخصيص يوم عالمي لداء الأمعاء الالتهابي (IBD) في عام 2010، وذلك خلال فعاليات أسبوع أمراض الجهاز الهضمي، ومنذ ذلك الحين، تطور هذا اليوم ليصبح مبادرة دولية واسعة النطاق، تشهد تنظيم فعاليات وأنشطة توعوية في أكثر من خمسين دولة موزعة على مختلف قارات العالم.
وتتولى مسؤولية الإشراف على مبادرات اليوم العالمي لداء الأمعاء الالتهابي في الولايات المتحدة، «الجامعة الأوروبية لجمعيات كرون والتهاب القولون التقرحي» (EFCCA)، ما يعكس التعاون الدولي في سبيل رفع مستوى الوعي وتقديم الدعم للمرضى والمتعايشين مع هذا المرض.

أعراض مرض التهاب الأمعاء
ويُعد داء الأمعاء الالتهابي (IBD) حالة مرضية مزمنة وخطيرة تتجاوز تأثيراتها مجرد الجهاز الهضمي، وبينما يقتصر التهاب القولون التقرحي على إحداث التهاب في منطقة القولون بأكملها دون أن يمتد تأثيره إلى أبعد من ذلك، فإن داء كرون يتميز بقدرته على التأثير في أي جزء من الجهاز الهضمي، بدءًا من الفم وصولًا إلى فتحة الشرج.
وقد حدد مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأعراض الرئيسية التي تصاحب داء الأمعاء الالتهابي، وتشمل هذه الأعراض الإسهال المستمر، والشعور بآلام في البطن، وظهور نزيف في المستقيم (يُلاحظ وجود دم في البراز)، وفقدان الوزن غير المبرر، والشعور بالتعب والإرهاق الشديدين.
ولا يزال السبب الدقيق وراء الإصابة بداء الأمعاء الالتهابي غير واضح تمامًا، إلا أن الآراء الطبية تشير إلى أنه ينجم عن وجود خلل في وظيفة الجهاز المناعي، ففي حالة داء الأمعاء الالتهابي، يستجيب الجهاز المناعي بشكل غير طبيعي وغير ملائم لبعض المحفزات البيئية، مثل الفيروسات أو البكتيريا، مما يؤدي إلى حدوث التهاب مزمن في الجهاز الهضمي، كما أنّ هناك عوامل وراثية تلعب دورًا في زيادة خطر الإصابة بهذا المرض، إذ تزداد احتمالية تطوير هذه الاستجابة المناعية غير المناسبة لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بداء الأمعاء الالتهابي.
أطعمة ممنوعة لمرضى التهاب الأمعاء
ومن بين الأطعمة والمشروبات المحفزة الشائعة لمرضى التهاب الأمعاء، نجد الأطعمة الغنية بالألياف غير القابلة للذوبان في الماء، التي قد يصعب هضمها مثل الكرنب النيء وقشور التفاح وبذور عباد الشمس، كذلك الأطعمة الغنية بالألياف بشكل عام مثل القرنبيط، وأيضًا الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من اللاكتوز كحليب البقر والكريمة والآيس كريم والكاسترد، وتشمل القائمة أيضًا كحوليات السكر والمحليات الصناعية مثل السوربيتول والمانيتول والإكسيليتول والسكرالوز والأسبارتام والسكرين، وكذلك السكريات المضافة والأطعمة السكرية كالبسكويت والمعجنات وسكر جوز الهند والعسل.
ومن بين الأطعمة التي يُفضل التركيز عليها الفواكه، مثل الموز والتوت، إذ تعتبر مصادر غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، كما أن الخضروات تلعب دورًا هامًا في تقليل الالتهاب، ويُفضل تناول أنواع مثل القرع والجزر المطبوخ والفاصوليا الخضراء، وتُعد الأطعمة الغنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية ذات أهمية كبيرة، وتشمل الأسماك الدهنية كالسلمون والتونة والماكريل، بالإضافة إلى زبدة الجوز وبذور الشيا وزيت بذور الكتان.