باحث سياسي: إسرائيل تستثمر حادث واشنطن لإعادة تموضعها دوليا وتبرير عدوانها على غزة

كتب: هانى حسن

باحث سياسي: إسرائيل تستثمر حادث واشنطن لإعادة تموضعها دوليا وتبرير عدوانها على غزة

باحث سياسي: إسرائيل تستثمر حادث واشنطن لإعادة تموضعها دوليا وتبرير عدوانها على غزة

أكد الدكتور شفيق التلولي، الكاتب والباحث السياسي، أن حادث إطلاق النار الذي استهدف موظفين في السفارة الإسرائيلية بواشنطن لا يمكن فصله عن السياق السياسي والأمني الإقليمي، مشيرًا إلى أن طبيعة الهجوم وتوقيته يفتحان الباب أمام استغلال سياسي إسرائيلي بهدف تعزيز الدعم الأمريكي والتغطية على الجرائم المرتكبة في غزة.

استثمار إسرائيل الحادث لصالح روايتها السياسية والإعلامية

وأوضح خلال مداخلة هاتفية لقناة القاهرة الإخبارية، أن إسرائيل ستحاول استثمار الحدث لصالح روايتها السياسية والإعلامية، ووصْف نفسها مجددًا بأنها الضحية، رغم أن المشهد الدولي بدأ يشهد تحولًا ملحوظًا لصالح الفلسطينيين، خاصة في المواقف الأوروبية التي بدأت تندد بجرائم الاحتلال وتطالب بوقف تصدير السلاح له.

وأضاف أن هناك رد فعل سياسي وأمني هستيري داخل إسرائيل، انعكس في الهجوم الإعلامي العنيف ضد العرب والفلسطينيين، في محاولة لصرف الأنظار عن الانقسام الداخلي المتصاعد، وعن التحركات الدولية المتزايدة للاعتراف بدولة فلسطين، وأشار إلى أن إسرائيل تحاول توسيع دائرة التوحش في غزة تحت غطاء هذا الحادث.

وبشأن تأثير الحادث على العلاقات الأمريكية–الإسرائيلية، استبعد التلولي أن تتغير السياسة الأمريكية بشكل جذري، مؤكدًا أن واشنطن تميز دائمًا بين دعمها لإسرائيل وبين انتقاداتها لسياسات حكومة نتنياهو فقط، وليست إسرائيل كدولة، ومع ذلك، اعتبر أن الحادث لن يمر دون تبعات إعلامية وأمنية، خاصة إذا ثبتت خلفيات سياسية أو معادية لإسرائيل لمنفذ العملية.

انقسام داخل الشارع الإسرائيلي

وأشار إلى أن الشارع الإسرائيلي سيشهد انقسامًا واضحًا في ردود الفعل، فبينما سيدعو البعض إلى التصعيد والانتقام، ويرى آخرون أن استمرار الحرب يهدد أمن الإسرائيليين حتى في الخارج، مضيفًا أن الشارع الأمريكي أيضًا منقسم بين من يؤيد إنهاء الحرب ووقف دعم الاحتلال، ومن يواصل التماهي مع الرواية الإسرائيلية الرسمية.


مواضيع متعلقة