«الحضيض القمري» تحدث خلال أيام.. كيف تؤثر الظاهرة الفلكية على الأرض؟
«الحضيض القمري» تحدث خلال أيام.. كيف تؤثر الظاهرة الفلكية على الأرض؟
تشهد السماء يوم 26 مايو الجاري ظاهرة فلكية مميزة تُعرف باسم الحضيض القمري، وفيها يصل القمر إلى أقرب نقطة له من الأرض، ويظهر في طور الهلال ما يجعل تأثيره على المد والجزر أكبر من المعتاد، وفق ما كشفه الدكتور أشرف تادرس أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
ما هي ظاهرة الحضيض القمري؟
وفقًا لما نشرته وكالة ناسا، عندما تحدث ظاهرة الحضيض القمري، يتزامن اكتمال القمر مع أقرب نقطة للقمر إلى الأرض، وتختلف المسافة الدقيقة للحضيض لأن مدار القمر ليس دائرة مثالية، وتعتبر منطقة الحضيض متغيرة من شهر لأخر.
وأوضح خبراء الفلك أنه مع اقتراب القمر المكتمل من الحضيض بنسبة 90% على الأقل، يُطلق عليه القمر العملاق، ويبدو القمر العملاق أكثر جذبًا للانتباه عند شروقه، وعندما يظهر القمر العملاق في السماء يبدو أكبر حجمًا وأكثر سطوعًا من القمر المكتمل النموذجي أو العادي، أو أكبر بنسبة 14% تقريبًا وأكثر سطوعًا بنسبة 30% من القمر الصغير.
تأثير الحضيض القمري على الأرض
وفيما يتعلق بتأثير الحضيض على الأرض، فعندما تكون الأرض في الحضيض، تكون أقرب إلى الشمس مما قد يؤدي إلى زيادة طفيفة في درجة حرارة سطح الأرض ويؤثر الحضيض على مدة الفصول، فعلى سبيل المثال، قد يكون الشتاء في نصف الكرة الشمالي أقصر من الصيف، لأن الأرض تتحرك بسرعة أكبر في الحضيض.
ويساعد الحضيض في تحديد موقع الأجرام السماوية في مداراتها، ويمكن للفلكيين حساب مقدار التغير في الحضيض للكواكب، وقياس التغيرات في جاذبية الأجرام السماوية مما قد يؤدي إلى اكتشاف كواكب جديدة أو فهم أفضل لنظامنا الشمسي.
يُذكر أن ظاهرة المد والجزر تزيد أثناء وجود القمر في الحضيض، وهي ظاهرة فلكية يسهل رؤيتها في سماء الأرض من مختلف دول العالم، سواء بالعين المجردة أو عن طريق استخدام التلسكوبات المطورة.