الطبيب المعالج لنوال الدجوي: الحديث عن فقدانها الوعي الكامل غير صحيح
الطبيب المعالج لنوال الدجوي: الحديث عن فقدانها الوعي الكامل غير صحيح
قال الدكتور محمد محسن طبيب العلاج الطبيعي المعالج للدكتورة نوال الدجوي، إنه أدلى بشهادته في قضية الدكتورة نوال أمام نيابة أكتوبر يوم الأحد الماضي، بصفته الطبيب المعالج لها خلال فترات وجودها في مقر إقامتها بالزمالك و6 أكتوبر.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج «90 دقيقة»، عبر قناة المحور، أن خبر وفاة حفيدها أحمد بطلق ناري في اليوم نفسه كان بمثابة صدمة كبيرة، أثارت بداخله مشاعر قلق وتوتر غير مسبوقة، خاصةً في ظل التطورات غير الطبيعية في الأحداث.
وتابع، أنه نشر منشورًا على حسابه الشخصي عقب خروجه من النيابة، حمّل فيه الجهات المعنية مسؤولية أي أذى قد يتعرض له بعد الإدلاء بشهادته: «أنا مش متعود على أجواء القضايا والتحقيقات، لكن ما رأيته مؤخرًا دفعني للحديث بشكل واضح».
وتابع أن نوال الدجوي واعية بكامل قواها العقلية، وتتفاعل بشكل طبيعي في جلسات العلاج، نافيًا ما أشيع حول إصابتها بالزهايمر أو فقدانها الوعي الكامل.
وذكر أن علاقات الدكتورة نوال الدجوي بأحفادها كانت قوية جدًا، خاصة مع الراحل الدكتور أحمد الدجوي، الذي كان يسكن فوق منزلها مباشرة، وكان دائم التردد عليها، بل ويشارك أحيانًا في جلسات العلاج الطبيعي.
وتابع، أن الأحفاد كانوا يتناوبون المبيت معها، وأنه لم يكن يُسمح لها بالنوم بمفردها أبدًا، ما ينفي بشكل غير مباشر أي إهمال من المقربين.
وعن مسألة غيابها عن جنازة حفيدها، أوضح الطبيب أن «نوال الدجوي» لا تستخدم الهاتف المحمول، ولا تتابع وسائل التواصل الاجتماعي، وقد يكون هذا السبب في عدم علمها بالوفاة حتى الآن، مضيفا: «لم أرَها تمسك هاتفًا طوال فترة عملي معها.. من المحتمل جدًا أن أحدًا لم يُخبرها بالأمر حتى اللحظة».