أمين عام «العدل»: بدأنا مسح الدوائر الانتخابية وتحديد الكوادر المؤهلة وتنظيم الترشّح

كتب: محمد أباظة

أمين عام «العدل»: بدأنا مسح الدوائر الانتخابية وتحديد الكوادر المؤهلة وتنظيم الترشّح

أمين عام «العدل»: بدأنا مسح الدوائر الانتخابية وتحديد الكوادر المؤهلة وتنظيم الترشّح

أكد النائب أحمد القناوى، عضو مجلس الشيوخ، الأمين العام لحزب العدل، أن «الطريق الديمقراطى» هو تحالف سياسى انتخابى جديد فى مصر، يضم أحزاب «العدل، المصرى الديمقراطى الاجتماعى، والإصلاح والتنمية»، ويهدف إلى تمثيل التيار المدنى الديمقراطى وخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وأضاف «القناوى»، فى حوار لـ«الوطن»، أن التحالف يسعى إلى توحيد الصفوف واستثمار نقاط القوة المشتركة بين الأحزاب الثلاثة، مشيراً إلى الهدف بأن نصبح قوة انتخابية تنافس بجدية.

■ ما الأسباب التى دفعت حزب العدل إلى الدخول فى «تحالف الطريق الديمقراطى»؟

- فى مرحلة دقيقة من عمر الوطن، تتطلب وعياً ومسئولية وإيماناً عميقاً بإمكانية الإصلاح والتغيير، أعلنت 3 أحزاب سياسية ذات خلفية إصلاحية، هى: العدل، المصرى الديمقراطى الاجتماعى، الإصلاح والتنمية، عن تأسيس تحالف «الطريق الديمقراطى»، كإطار سياسى وانتخابى يسعى لتمثيل التيار المدنى الديمقراطى ومخاطبة المواطن المصرى بخطاب موضوعى عاقل، يضع مصلحته فى قلب كل تحرك، وجاء هذا التحالف نتيجة تقارب طبيعى بين 3 أحزاب تتشارك الموقع من الناحية الأيديولوجية، إذ نقف جميعاً فى قلب الوسط السياسى، مع بعض الاختلافات فى التوجّهات يميناً أو يساراً، لكن الأهم أننا نلتقى على النهج الإصلاحى، القائم على المشاركة السياسية الجادة، والنزول إلى الشارع، وخوض الانتخابات، ومقارعة الحجة بالحجة، والعمل البرلمانى الملتزم، والتعبير المسئول عن الرأى، كجزء من مسيرة التحول الديمقراطى، هذا التقارب كان قيد التشكّل منذ سنوات، لكن مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، أصبح من الطبيعى أن يأخذ طابعاً تحالفياً منظماً، يستثمر نقاط القوة المشتركة، ويوحّد الصفوف.

■ هل هناك نية لضم أحزاب أو قوى جديدة؟ وهل بدأتم بالفعل فى مشاورات؟

- «الطريق الديمقراطى» هو تحالف سياسى انتخابى منفتح على ضم أى قوى حزبية أو اجتماعية تشاركه المنهج والرؤية، ولا مانع لدينا من الانضمام إلى أى طرف جديد، شرط وجود تقارب فكرى ومنهجى واضح.

■ التحالف يصر على خوض الماراثون رغم رفضكم قانون الانتخابات.. كيف توفّقون بين موقفكم هذا والمشاركة الفعلية؟

- رغم رفضنا قانون الانتخابات الحالى، لما يحمله من قصور فى تحقيق العدالة التمثيلية، خاصة للأحزاب الصغيرة والأصوات المستقلة، قرّرنا خوض المعركة الانتخابية، انطلاقاً من إيماننا بأن الصندوق يظل الأداة الأساسية للفصل بين القوى السياسية، وأن التراجع عن المشاركة لا يخدم المواطن، ونطالب بنظام انتخابى عادل يقوم على القوائم النسبية أو الدوائر الصغيرة، لكننا نُميز بين الموقف المبدئى والعمل الميدانى، ونعمل على التغيير من الداخل عبر السعى إلى تمثيل حقيقى داخل البرلمان.

■ ما الاستراتيجية التى ستتبعونها فى ظل المنافسة الشرسة مع الأحزاب الأخرى؟

- نعتزم خوض الانتخابات على كل المقاعد الفردية، وبدأنا تشكيل لجنة تنسيقية مشتركة للقيام بمسح شامل للدوائر، وتحديد الكوادر المؤهلة، وتنظيم الترشح، كما سيتم فتح الباب للجمهور من خارج الأحزاب، وهدفنا أن نصبح قوة انتخابية تنافس بجدية، ونؤمن بأن لدينا جمهوراً واسعاً يؤمن بنا وسيتحفّز أكثر بعد إعلان هذا التحالف، وهو ما يمنحنا الثقة والشرعية الشعبية لخوض المعركة.

■ ماذا عن موقف التحالف من المشاركة فى القوائم الانتخابية؟

- فى ما يتعلق بالقوائم الانتخابية، فإننا نحتفظ بقرارنا لحين اكتمال الدراسة، ووضوح خريطة المنافسة، فنظام القائمة المطلقة يتطلب حسابات دقيقة، خاصة فى ظل احتمالات تشكيل قوائم جماعية، أو ائتلافات واسعة، أو منافسات مباشرة، وسنُعلن موقفنا النهائى عندما تتضح المعطيات السياسية بشكل كامل.

■ أعلنتم كحزب «العدل» عن حملة «اعرفنا» للتعريف بمرشحيكم.. هل ستستمر منفردة أم ستدخل ضمن التحالف؟

- تستمر حملة «اعرفونا إحنا مختلفين» منفردة إلى حين استكمال البناء الداخلى للتحالف، وسنعمل بكل ما نملك من جدية لتوحيد الجهود، وتحقيق أقصى درجات النجاح.

■ ذكرتم أن الهدف هو «إعلان خطاب سياسى مختلف».. ما ملامحه؟ وما الذى يميزه عن الخطابات السياسية الحالية؟

- منذ انطلاق «اعرفونا إحنا مختلفين» نؤكد أن خطابنا السياسى قائم على العمق والمهنية، نحن لا نرفع شعارات فارغة، بل نمتلك حلولاً واقعية وممكنة، طورناها بالبحث والإعداد والتدريب، ولدينا رؤى واضحة فى التعليم، والصحة، والإسكان، والحماية الاجتماعية، وريادة الأعمال، والزراعة، والصناعة، والسياحة، وخدمات التعهيد وغيرها من الملفات الحيوية.


مواضيع متعلقة