أسرار مزادات الجمال في سوق برقاش.. يبدأ بسعر منخفض وشفرة سرية بين التجار
أسرار مزادات الجمال في سوق برقاش.. يبدأ بسعر منخفض وشفرة سرية بين التجار
قال محمد عبدالوهاب الوجيه، أحد كبار تجار الجمال بسوق برقاش، إن سوق الجمال يشهد مزادات منتظمة أيام الجمعة والأحد والخميس، مؤكدًا أن المهنة متوارثة في عائلته منذ أجيال، وأن المكتب الذي يُديره يعمل في تجارة الجمال منذ ولادته، مؤكدًا أن الجمال تصل السوق من عدة دول إفريقية، مثل السودان، وإثيوبيا، وكينيا، وجيبوتي، بالإضافة إلى الجمال البلدية التي تتم تغذيتها في الصعيد قبل بيعها في السوق.
مزاد الجمال
وأشار الوجيه، خلال لقائه مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، في برنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة «الحياة»، إلى أن المزادات تعتمد على مهارة التاجر في تقدير سعر الجمل بمجرد النظر إليه، وتقدير قيمتها وسعرها بدقة، موضحًا أن التجار يبدأون المزاد بسعر منخفض أحيانًا من أجل تسخين السوق وجذب المشترين، كما يتعرف على زبائنه من نبرة أصواتهم أو حتى نظرات أعينهم، ويحدد من خلالها ما إذا كانوا يزايدون بالفعل.
ارتفاع أسعار الجمال من 15 إلى مايقرب من 100 ألف جنيه
وأوضح أن أسعار الجمال شهدت قفزات كبيرة بسبب اضطرابات السودان، حيث ارتفع سعر الجمل من 15 أو 20 ألف جنيه إلى ما بين 80 و100 ألف جنيه، مشيرًا إلى أن ارتفاع سعر الجمل جعله أحيانًا مساويًا لسعر العجل، ما يدفع البعض للتفكير في بدائل، لكن هناك من يفضل لحوم الجمال فقط، خاصة في الكفتة والمفروم.
وأكد أن المزادات تتم وسط تنافس شديد، ويعتمد بعض الزبائن على إشارات سرية كي لا يكشفون نيتهم بالشراء أمام أبناء بلدهم، موضحًا أن خبرة التاجر تُمكنه من رصد تلك الإشارات وفهمها بدقة دون الحاجة إلى كلمات.