ما الأضحية المجزئة؟ دار الإفتاء توضح الضوابط الشرعية والأنواع

كتب: يسرا البسيوني

ما الأضحية المجزئة؟ دار الإفتاء توضح الضوابط الشرعية والأنواع

ما الأضحية المجزئة؟ دار الإفتاء توضح الضوابط الشرعية والأنواع

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، يحرص المسلمون على أداء شعيرة الأضحية تقربًا إلى الله، وإحياءً لسنة نبي الله إبراهيم عليه السلام، وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء المصرية الضوابط الشرعية التي يجب توافرها في الأُضْحِيَّة المجزئة، سواء كانت من الغنم أو من الإبل والبقر.

شروط الأضحية المجزئة

بحسب ما نشرته دار الإفتاء عبر منصاتها الرسمية، فإن الأُضْحِيَّة التي تُجزئ عن صاحبها وعن أهل بيته لا بد أن تتوافر فيها الشروط التالية:

ـ خالية من العيوب: أي لا تكون عوراء بيّن عورها، ولا مريضة بيّن مرضها، ولا عرجاء بيّن عرجها.

ـ خالية من المرض: فلا يجوز التضحية بحيوان تظهر عليه علامات الضعف أو الأعراض المرضية.

ـ خالية من الهزال الشديد: أي لا تكون هزيلة لا لحم فيها، فلا تتحقق بها مقاصد الأضحية.

وأوضحت دار الإفتاء أن الأُضْحِيَّة تنقسم إلى نوعين رئيسيين من حيث ما يجزئ:

أولًا: الغنم (الضأن أو الماعز)

تجزئ الواحدة منها عن شخص واحد فقط وعن أهل بيته، أي لا يجوز شرعًا الاشتراك فيها بين أكثر من فرد.

يشترط أن يكون سنها مناسبًا: ستة أشهر للضأن، وسنة للماعز على الأقل.

ثانيًا: الإبل والبقر والجاموس

تجزئ الواحدة منها عن سبعة أفراد كحد أقصى، بشرط أن يكون نصيب كل فرد لا يقل عن السُبُع.

إذا نوى أحد الأشخاص الأضحية بنصيب السبع، أجزأت عنه وعن أهل بيته، وفقًا لما نصت عليه الشريعة.

الأضحية سنة مؤكدة

يُشار إلى أن الأضحية سنة مؤكدة عن النبي ﷺ، ويستحب للمضحي أن يذبحها بنفسه إن استطاع، وأن يشهدها، وأن يُسمّي الله عند ذبحها، ويوجهها إلى القبلة، ويقسم لحمها أثلاثًا: ثلث لأهل بيته، وثلث للأقارب، وثلث للفقراء والمحتاجين.

تأتي هذه التوضيحات من دار الإفتاء لتيسير الأمر على المسلمين، وتنظيم أداء هذه الشعيرة العظيمة بما يتوافق مع أحكام الشريعة، كما تؤكد الدار أهمية النية والإخلاص، فالمقصود الأعظم من الأُضْحِيَّة هو تحقيق التقوى، كما جاء في قوله تعالى: «لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ». \[الحج: 37].


مواضيع متعلقة