ناقد فني: حسن حسني كلمة السر في نجاح أفلام الألفية الجديدة

كتب: شريف سليمان

ناقد فني: حسن حسني كلمة السر في نجاح أفلام الألفية الجديدة

ناقد فني: حسن حسني كلمة السر في نجاح أفلام الألفية الجديدة

قال محمد شوقي، ناقد فني، إنّ الفنانة الراحلة مديحة يسري كانت واحدة من أبرز أيقونات السينما المصرية في فترة الزمن الجميل، ولقبت بسمراء النيل لما امتلكته من حضور قوي وجمال فريد.

وأضاف شوقي، في مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، على القناة الأولى: «بدأت مديحة يسري مشوارها الفني بدور صغير في فيلم ممنوع الحب أمام الموسيقار محمد عبد الوهاب عام 1942، ثم توالت نجاحاتها حتى أصبحت نجمة راقية برعت في أدوار متعددة بين المرأة الأرستقراطية والرومانسية».

وتابع: «كما كانت من أوائل الفنانات اللاتي شاركن في إنتاج أفلام تسلط الضوء على قضايا المرأة مثل فيلم الأفوكاتو مديحة، واشترك معها يوسف في الفيلم دون أن يتقاضى أجر، وقال إنه لا يمكن أن يحصل على مليما واحدا من تلميذته، وقدمت شكري سرحان وعمر الحريري كوجوه جديدة».

وأكد، أنها الفنانة الوحيدة التي وقفت أمام المطربين الكبار كبطلة مثل فريد الأطرش ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ ومحمد حافظ، وتواصلت مع كل الأجيال، وكانت حريصة كل الحرص على أن تظهر في أعمال فنية عظيمة وهادفة، وكانت شاعرة وأديبة ومهتمة بفنون التطريز وأعمال الطهي، وكانت ملهمة الشعراء والأدباء، مثل أغنية أنا والعذاب وهواك لمحمد عبد الوهاب التي كانت من وحي مديحة يسري، وأغنية أروح لمين لأم كلثوم.

أما عن حسن حسني، فقال إنه كان كلمة السر في نجاح أفلام الألفية الجديدة، ورغم ظهوره في سن كبيرة، إلا أنه قدم أعمالا فنية قبل ذلك في المسرح، وكان أول ظهور له في فيلم الباب المفتوح مع الراحلة فاتن حمامة وحسن يوسف وصالح سليم.

وأكد، أنّ حسن حسني كان فنانا فذا وبرع في تقديم أكثر من 500 عمل فني تنوعت بين الكوميديا والدراما، معتبراً أن حسن حسني هو جوكر السينما المصرية لما يمتلكه من قدرة استثنائية على تقمص مختلف الشخصيات بسهولة وإتقان، وموضحًا، أن شهرته الحقيقية جاءت مع بداية الألفية الجديدة من خلال أعماله مع نجوم الجيل الجديد مثل محمد سعد وأحمد حلمي، مما جعله يحتل مكانة خاصة في قلوب المشاهدين.

واختتم الناقد الفني محمد شوقي حديثه بالتأكيد على أن الالتزام بالمبادئ والاختيار الدقيق للأعمال هو مفتاح النجومية الحقيقية، مشيرًا إلى أن كل من مديحة يسري وحسن حسني قدما مثالاً حيًا على ذلك، حيث ظلّا مرتبطين بأدوار ذات قيمة فنية وإنسانية عميقة، مما جعلهما رمزين خالدين في تاريخ السينما المصرية.

.


مواضيع متعلقة