شريف الخولي: تعزيز دور القطاع الخاص سبيلنا لاستعادة الكفاءات الشابة
شريف الخولي: تعزيز دور القطاع الخاص سبيلنا لاستعادة الكفاءات الشابة
قال الدكتور شريف الخولي، أستاذ التمويل، إن ملف الكفاءات الشابة والفرص المتاحة أمامها في الداخل والخارج يمثل تحديًا كبيرًا وليس مجرد فرصة، مؤكدًا أن هناك اتجاهًا متزايدًا بين الشباب نحو البحث عن مستقبلهم المهني خارج مصر نتيجة غياب فرص العمل الجاذبة محليًا.
البحث عن فرص أفضل بالخارج نتيجة غياب الجاذبية محليًا
وأضاف الخولي، خلال لقاء في الجزء الثاني من برنامج «المواجهة حق المعرفة»، المذاع على قناة ON، ويقدمه الدكتور زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء ووزير التعاون الدولية الأسبق، «علينا أن نكون صرحاء، فالشباب اليوم أصبح يفكر بشكل عملي: هل يمكنني أن أحقق دخلًا جيدًا ومعيشة كريمة ووظيفة محترمة في بلدي، أم أن الفرص الأفضل موجودة بالخارج؟ للأسف، كثيرون باتوا يعتقدون أن الخارج هو الخيار الأفضل».
وأشار إلى أن انتقال الكفاءات الصناعية والخدمية إلى الخارج لم يعد مجرد ظاهرة بل أصبح مسارًا طبيعيًا للبحث عن التطور والفرص، مضيفًا: «هذا حق طبيعي لأي شخص، لكن من المهم أن ندرك أن هذا الوضع قابل للتغيير، بل ويمكن تغييره بسرعة».
التغيير ممكن إذا توفرت الإرادة والسياسات المناسبة
وشدد الخولي على أن تعميق الاقتصاد المحلي، خصوصًا في التصنيع والتصدير، وزيادة مساحة القطاع الخاص، يمثلان الطريق الأمثل لإعادة جذب العقول المصرية المهاجرة، قائلًا: «لو بدأنا بالفعل بتوسيع دور القطاع الخاص، وتعزيز التصنيع لأغراض التصدير، سنخلق دورة اقتصادية إيجابية تستعيد تدريجيًا هذه الكفاءات، لأنها سترى الفرصة متاحة داخل بلدها».