في اليوم العالمي للامتناع عن التدخين.. كيف يدمر التبغ المناعة؟

كتب: شروق مراد

في اليوم العالمي للامتناع عن التدخين.. كيف يدمر التبغ المناعة؟

في اليوم العالمي للامتناع عن التدخين.. كيف يدمر التبغ المناعة؟

بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين «WNTD»، الموافق 31 مايو 2025، يجب التوعية بالآثار الضارة للتبغ، إذ يدمر الجهاز المناعي، ما يجعله غير قادر على محاربة الجذور الحرة، والأمراض الخطيرة في الجسم، ويرجع ذلك لاحتوائه على 7 آلاف مادة كيميائية، وغالبيتها مواد سامة، مثل النيكوتين.

وأوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن»، أن التدخين يضر الجهاز المناعي، فالتعرض المستمر لمواد التبغ السامة يضعف مناعة الإنسان، ويجعله أكثر عُرضة للعدوى والأمراض، إذ يحفز دخان التبغ إنتاج كميات كبيرة من السيتوكينات الالتهابية، ما يؤدي إلى حالة من الالتهاب المزمن في الجسم، ويزيد من فرص الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السكري، وأمراض القلب، وأمراض المناعة الذاتية.

التدخين

دخان التبغ يحتوي على أكثر من 7 آلاف مادة كيميائية

يعطل التبغ قدرة الجسم على تحقيق توازن بين الاستجابة المناعية، والحفاظ المناعي على الأنسجة، ما يؤدي إلى تلف مستمر في الأعضاء الحيوية، خاصة أن دخان التبغ يحتوي على أكثر من 7 آلاف مادة كيميائية، منها مواد سامة مثل النيكوتين، أول أكسيد الكربون، الفورمالديهايد، القطران، ومعادن ثقيلة، هذه المواد لا تؤدي فقط إلى تلف الأنسجة الرئوية، بل تصل إلى مجرى الدم، وتؤثر مباشرة على الخلايا المناعية.

ماذا يحدث للأطفال الذين يتعرضون لدخان السجائر؟

الأطفال الذين يتعرضون لدخان السجائر، سواء في المنزل أو الأماكن المغلقة، يظهرون ضعفًا واضحًا في مناعتهم، ويعانون من التهابات متكررة في الأذن والصدر، ونوبات ربو متكررة، وتأخر في نمو الجهاز المناعي، حتى الجنين في رحم الأم يتأثر سلبًا، إذا كانت الأم مدخنة، أو تتعرض لدخان التبغ، حيث يعاني من ضعف في المناعة بعد الولادة، وفقًا لـ«بدران».

التدخين يغير البكتيريا النافعة في الجسم

يغير التدخين تركيب البكتيريا النافعة في الجسم، خاصة في الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي، هذا التغير يؤثر سلبًا على التوازن المناعي، حيث يرتبط وجود الميكروبيوم الصحي بمناعة قوية ومضادة للالتهابات، من جهة أخرى، يعمل التبغ على تدمير الحواجز المناعية الطبيعية، مثل الطبقة المخاطية في الأنف والفم، وأهداب الشعب الهوائية، ما يسهل دخول الميكروبات إلى الجسم ويضعف دفاعات الخط الأول للمناعة.


مواضيع متعلقة