بعد 39 سنة.. نيمار يعيد للأذهان هدف مارادونا المثير للجدل أمام إنجلترا «فيديو»
بعد 39 سنة.. نيمار يعيد للأذهان هدف مارادونا المثير للجدل أمام إنجلترا «فيديو»
شهدت مباراة في الدوري البرازيلي لكرة القدم، واقعة بطلها نيمار لاعب سانتوس، أثناء مباراة فريقه أمام بوتافوجو حامل لقب البطولة بموسم 2024، التي خسرها بهدف دون رد على ملعب «أوربانو كالديرا»، ضمن مباريات الأسبوع 11 من المسابقة، ليتعرض للهزيمة السابعة منذ عودته إلى الدوري البرازيلي «براسيليراو»، وتمثلت الواقعة في محاولة نيمار استحضار هدف مارادونا 1986، في عام 2025، إلا أن النتيجة كانت خروجه من أرضية ملعب اللقاء مطرودا بالكارت الأحمر.
وفي المباراة الأولى التي يخوضها نيمار منذ عودته من الإصابة، اجتاح التوتر الملعب كالصاعقة وكان نيمار متوترًا بشكل واضح، واختبرت هدوئه المعهود صيحات استهجان من جماهير بوتافوجو الذين بدوا مصممين على مضايقته، وحصل النجم البرازيلي على الكارت الأصفر الأول، على إثر خطأ ارتكبه ضد جاير، لاعب بوتافوجو في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول.
Neymar ou Maradona ? pic.twitter.com/0qKVHMK2TR
— jarbas bezerra (@coringadabet_) June 1, 2025
نيمار يفتقر إلى التحكم العاطفي
ورغم جهد نيمار الذي بذله أمام بوتافوجو والحماس وبعض التحركات الفنية المألوفة، افتقر نيمار، إلى التنسيق مع زملائه في الفريق، كما افتقر كذلك بشكل خاص إلى التحكم العاطفي. ومنذ انضمامه إلى سانتوس البرازيلي، لم يشارك نيمار سوى في 13 مباراة وغاب 114 يومًا بسبب الإصابات، كما أنه لم يُسجل سوى 3 أهداف و3 تمريرات حاسمة.

وفي الشوط الثاني وبعد مرور أكثر من 15 دقيقة وتحديدا في الدقيقة 76، كانت النهاية لنيمار، عندما حصل على الكارت الأحمر بعد حصوله على الإنذار الأصفر الثاني بسبب لمس الكرة بيده داخل منطقة جزاء بوتافوجو، في لقطة تعيد للأذهان هدف مارادونا الشهير في ربع نهائي كأس العالم 1986 ضد إنجلترا، التي أثارت جدلا واسعا.

إشهار البطاقة الحمراء بوجه نيمار
نيمار، حاول بعد 39 عاما، من استحضار هدف مارادوانا الشهير في مرمى منتخب انجلترا، وأرسل زميله بنجامين رولهايزر تمريرة عرضية واعدة، لكن بدلًا من استغلالها، وجه لاعب الهلال السعودي السابق الكرة بيده، إلا أن الحكم ألغى الهدف، مانحا، الكارت الأصفر الثاني، ليخرج النجكم البرازيلي من أرضية ملعب اللقاء دون إحراز أي هدف منذ آخر أهدافه مع الفريق البرازيلي منذ نحو شهرين، وساهم فقط في هزيمة فريقه بهدف نظيف، ليتعرض سانتوس للهزيمة السابعة منذ عودته إلى « براسيليراو».