مقارنة بين الأيكوس والفيب.. خطر يهدد الصحة بأمراض مزمنة
مقارنة بين الأيكوس والفيب.. خطر يهدد الصحة بأمراض مزمنة
قد تختلف طريقة تلقي الدخان، سواء كانت عبر السجائر العادية أو بدائلها التي باتت موضة بين الشباب، من بينها الأيكوس والفيب، وكلاهما وسيلة لتعاطي النيكوتين الذي يتغلغل في الرئة، لتبدأ المشكلات الصحية في الظهور تدريجيًا، ورغم وجود فروقات جوهرية بينهما من حيث الآلية، والمواد المستخدمة، والتأثيرات الصحية المحتملة، فإن الخطر يظل واحدًا، وفي إطار حملة «الوطن» للتوعية من سلبيات التدخين، خاصة السجائر الإلكترونية، تحت اسم «ما تموتش نفسك بالبطيء»، نستعرض آراء الأطباء في الأيكوس والفيب والفرق بينهما.
أيكوس أم الفيب.. أيهما أخطر؟
عن الفرق بين الأيكوس والفيب، يقول الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إن الأيكوس جهاز يسخّن التبغ الحقيقي الموجود في لفائف إلى درجة حرارة تصل إلى 350 درجة مئوية دون أن يحرقه، هذا التسخين يُنتج بخار تبغ يحتوي على النيكوتين، لكنه لا يُنتج دخانًا كالسجائر التقليدية، إذ تعتمد فكرة الأيكوس على استخدام تبغ حقيقي مضغوط، ما يُنتج نكهة أقرب إلى السجائر التقليدية.
التأثيرات الصحية لتناول الأيكوس
يضيف «بدران»، في تصريحات لـ«الوطن»، أن الأيكوس يُنتج مستويات أقل من المواد الكيميائية الضارة، مقارنة بالسجائر التقليدية، لكنه لا يخلو من المخاطر، وأبرزها:
- احتواء البخار الناتج من الأيكوس على مواد كيميائية ضارة، مثل الفورمالديهايد، والأسيتالدهيد، وبعض المركبات العضوية المتطايرة.
- تأثيرات على القلب والأوعية الدموية، إذ يسبب النيكوتين ارتفاعا في ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب.
- تهيج الرئة والجهاز التنفسي.
- الإدمان، لأن المنتج يحتوي على نيكوتين، فإنه يسبب الاعتماد الجسدي والنفسي.
- أضرار محتملة على الفم والأسنان، فالبخار الناتج قد يؤثر على اللثة ويزيد خطر التهابات الفم.
- تأثيرات طويلة الأمد غير معروفة حتى الآن.

مخاطر السجائر الإلكترونية «الفيب»
بحسب وصف «بدران»، تسخن أجهزة الفيب سائلًا إلكترونيًا يحتوي عادةً على النيكوتين، البروبلين جليكول، الجلسرين، والنكهات، هذا السائل يتحول إلى بخار يُستنشَق دون استخدام التبغ الحقيقي، ويعتمد على سوائل إلكترونية، يمكن أن تحتوي على مجموعة متنوعة من النكهات، مع أو بدون نيكوتين.
وويوضح أن «الفيب» يُعتبر أقل ضررًا من التدخين التقليدي، لكنه ليس خاليًا من المخاطر، ومنها:
- الاستخدام المستمر قد يؤدي إلى مشكلات في الجهاز التنفسي وأمراض أخرى.
- أمراض الرئة الحادة.
- التسمم بالنيكوتين، خصوصًا لدى المراهقين والأطفال، أو عند استنشاق كميات كبيرة.
- خطر الإدمان المبكر.
يؤكد الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والأمراض الصدرية، لـ«الوطن»، إن الأيكوس أو الفيب كلاهما أسوأ من بعض، وأن التدخين بشكل عام، سواء نواتج حرق أو نيكوتين مثل الأيكوس، خطر على الرئة، القلب، الجهاز العصبي، ويؤدي إلى مرض السدة الرئوية، والحساسية ومشكلات الأوعية الدموية الخاصة بالقلب، وتؤدي للاعتياد العصبي على النيكوتين: «الاثنان يسببان ضعف المناعة، والدخان بجميع أنواعه خطر على الصحة، الفرق بينهما أن واحدة نواتج حرق (الفيب)، في حين تحتوي إحداهما على نيكوتين فقط، والثانية على دخان ونيكوتين».