نكهات الفيب خطر على الصحة النفسية والجسدية.. ابتعدوا عنها
نكهات الفيب خطر على الصحة النفسية والجسدية.. ابتعدوا عنها
نكهات الفيب ليست آمنة كما يُروج لها، بل هي باب خطر للإدمان والمرض، وخلل في النمو الجسدي والعقلي للمراهقين والمراهقات، لذا يُنصح بالإقلاع عنها، حفاظًا على الصحة لنفسية والجسدية، التي يمكن تدميرها خلال وقت قصير.
أوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن»، أن هناك آثارًا خطيرة لنكهات الفيب.
آثار خطيرة على الجهاز التنفسي
المراهقون المدخنون للفيب، يعانون أكثر من غيرهم من أعراض مثل السعال المتكرر، ضيق النفس، البلغم المزمن، وضعف التحمل أثناء النشاط البدني، وقد تتفاقم لدى من لديهم استعداد وراثي للحساسية أو الربو، ويمكن أن يحدث تهيج مباشر للأنسجة الرئوية، مما يُضعف دفاعات الجهاز التنفسي ضد الفيروسات والبكتيريا.

سهولة الانزلاق نحو مواد أخطر
التعود على النيكوتين من خلال الفيب المنكه، يمهد الطريق لتجريب السجائر التقليدية أو حتى المخدرات، خاصة عندما لا يشعر المراهق بأي ضرر مباشر أو فوري.
سموم كيميائية في كل النكهات
عند تسخين نكهات الفيب داخل الجهاز، تتحول المواد إلى مركبات سامة مثل الفورمالدهيد والأكرولين، وهي مواد ترتبط بأمراض خطيرة كالتهاب الشعب الهوائية المزمن، تلف أنسجة الرئة، وحتى السرطان.
كما تحتوي بعض النكهات الكريمية أو الزبدية، على مادة الدياسيتيل، التي ترتبط بمرض يعرف بـرئة الفشار، وهو تلف دائم في الرئة يعيق التنفس الطبيعي.
خلل في نمو الدماغ وتدهور الأداء الدراسي
تدخل النيكوتين عبر النكهات، يؤثر سلبًا على الذاكرة، الانتباه، القدرة على التركيز، واتخاذ القرار، وهذا يؤدي إلى تدهور التحصيل الدراسي، زيادة معدلات التشتت، والتهور، والتصرفات الاندفاعية، وهو ما يُلاحظ بشكل أوضح لدى الفتيات بسبب التأثر السلوكي والعاطفي السريع بالتغيرات العصبية.