ماذا يحدث لرئتيك بعد عام من التدخين الإلكتروني؟.. «بداية الطريق للإصابة بالسرطان»

كتب: منة الصياد

 ماذا يحدث لرئتيك بعد عام من التدخين الإلكتروني؟.. «بداية الطريق للإصابة بالسرطان»

ماذا يحدث لرئتيك بعد عام من التدخين الإلكتروني؟.. «بداية الطريق للإصابة بالسرطان»

التدخين واحدة من العادات السلبية، وقد يجد بعض المدخنين صعوبة بالغة في التخلي عنها، وقد تلقي بصاحبها في النهاية إلى مسار مأساوي حال إصابته بأمراض صدرية مزمنة على رأسها سرطان الرئة. ومن هذا المنطلق أعلنت «الوطن» إطلاق حملة للتوعية من سلبيات التدخين خاصة السجائر الإلكترونية، وجاءت تحت اسم «متموتش نفسك بالبطيء».

ماذا يحدث لرئة الشخص بعد عام من التدخين؟

«ماذا يمكن أن يحدث لرئة الشخص بعد فترة طويلة من التدخين، وهل يمكن أن يكون التأثير السلبي كبيرًا بدرجة محسوسة؟».. أسئلة أجاب عنها الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، قائلا الرئة رونها الطبيعي وردي وغني بالأكسجين والدم، وبعد عام واحد من التدخين يتغير لون الرئة، وحال الاستمرار تصبح لزجة ومغطاة بطبقة سميكة من المواد السامة، التي تُتلف الأنسجة الدقيقة.

عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، قال لـ«الوطن»، إنّ الاستمرا في التدخين يدفع القطران لاختراق الحويصلات الهوائية المسؤولة عن تبادل الغازات بها، ومن ثم تضعف عملية التبادل، ما يؤدي إلى ضيق في التنفس وقلة الأكسجين في الدم.

تدخين

تأثير القطران على المدخن

القطران الموجود داخل تبغ السجائر يتسبب في شلل الأهداب التنفسية وتراكم المخاط والميكروبات والسموم، ما يزيد من خطر العدوى والالتهاب، بحسب «بدران»، الذي أوضح أنّ مواد القطران تتسبب في طفرة جينية بخلايا الرئة: «هذه الطفرات تُمهّد الطريق إلى الإصابة بسرطان الرئة، وسرطان الحنجرة والبلعوم، وسرطان الفم والمريء».

نقص الأكسجين في الدم

مشكلات صحية عديدة يتعرض لها المدخن، أوضحها استشاري المناعة والحساسية، ومنها نقص الأكسجين في الدم، ما يقلل قدرة الرئة على تبادل الغازات بفعالية، ويؤثر على القلب، والدماغ، والعضلات، ويسبب الإرهاق المستمر والصداع، كما يزيد خطر ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين.

وأكد «بدران» أنّه على مدار عام من التدخين بصفة عامة، تزيد فرص الإصابة بالأمراض المزمنة، ومنها «الانسداد الرئوي المزمن، أو الربو التحسسي أو المتفاقم، أو الالتهاب الشعبي المزمن، أو سرطان الرئة»، وتصبح المناعة أقل كفاءة في مقاومة الفيروسات والبكتيريا، وبالتالي يصبح المدخن أكثر عرضة للإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، مثل الإنفلونزا، والسل، والكورونا، مع زيادة فرص الإصابة بمضاعفات أشد، واستطالة فترات العدوى وبطء التعافي.


مواضيع متعلقة