لميس الحديدي تنعى سميحة أيوب: رحلت في هدوء يليق برمز للفن العربي

كتب: أحمد العانوسي

لميس الحديدي تنعى سميحة أيوب: رحلت في هدوء يليق برمز للفن العربي

لميس الحديدي تنعى سميحة أيوب: رحلت في هدوء يليق برمز للفن العربي

نعت الإعلامية لميس الحديدي، سيدة المسرح العربي الفنانة القديرة سميحة أيوب، التي غيبها الموت صباح اليوم عن عمر ناهز 92 عامًا، في منزلها بحي الزمالك، وسط هدوء يليق برمز من رموز الفن العربي.

أشارت لميس الحديدي، خلال تقديم حلقة اليوم من برنامج «كلمة أخيرة»، على قناة «ON»، إلى أن سيارة الإسعاف تلقّت بلاغًا في الثامنة والنصف صباحًا بتدهور حالتها، ووصلت بعد عشر دقائق لتعلن وفاتها.

سميحة أيوب عاشت بعزة وكرامة ورحلت في هدوء

وتابعت: «سميحة أيوب لم تكن فقط سيدة المسرح العربي، بل زعيمته، رحلت في هدوء، كما عاشت بعزة وكرامة، وودعنا معها زمنًا من الفن والثقافة، وزمنًا كان لأصحابه قيمة لا تتكرر»، مؤكدة أن صوتها الصادح بلغة عربية سليمة ظل حاضرًا لعقود على خشبة المسرح، وقدّمت من خلاله أعظم الأعمال مثل سكة السلامة لسعد الدين وهبة، والوزير العاشق لفاروق جويدة، والسلطان الحائر لتوفيق الحكيم، إلى جانب أعمال عالمية لكبار الكتّاب مثل شكسبير.

أشادت لميس الحديدي بمسيرة سميحة أيوب التي امتدت لأكثر من 70 عامًا، وقدّمت خلالها ما يزيد عن 170 مسرحية، كما تولت رئاسة المسرح القومي لعشر سنوات، وكانت أول سيدة في هذا المنصب، متابعة: «خاضت معركة ثقافية لم تتنازل فيها عن مبادئها، وتركَت أثرًا فنيًا لا يُمحى».

أعمال خالدة في مشوار سميحة أيوب

واستعرضت مشاركتها البارزة في الدراما من خلال أعمال خالدة مثل سمارة، الضوء الشارد، أوان الورد، وأميرة في عابدين، ورغم ندرة أعمالها السينمائية، فإنها تركت بصمة قوية في أفلام مثل أرض النفاق، فجر الإسلام، بين الأطلال، وليلة العيد، وآخرها تيتة رهيبة.


مواضيع متعلقة